استنكر بشدة كصحفي مهني رائد ما يتم تداوله من اتهامات باطلة ومعلومات مغلوطة ومحاولات لتزييف الحقائق بحق الأستاذ مؤيد اللامي، رئيس اتحاد الصحفيين العرب ، نائب نقيب الصحفيين العراقيين ، وما يرافق ذلك من حملات تستهدف شخصه ومكانته المهنية والنقابية. لان هذه المرحلة تحتاج فيها الصحافة العراقية إلى صوتٍ قوي، وموقفٍ واضح، وقيادةٍ قادرة على الدفاع عن حقوق الصحفيين ومكانتهم، نعلن بكل وضوح تأييدنا ودعمنا للأستاذ مؤيد اللامي، لما يمثله من حضور وخبرة في العمل النقابي والصحفي.
إن الاختلاف في الرأي حق مشروع، والنقد البنّاء أمر ضروري في الحياة الصحفية والنقابية، لكن تحويل الخلاف إلى تشويه للسمعة أو إطلاق اتهامات من دون أدلة موثوقة لا يخدم الصحافة العراقية ولا ينسجم مع أبسط قواعد العمل المهني.
ونؤكد وقوفنا إلى جانب الأستاذ مؤيد اللامي، ورفضنا لأي محاولة للنيل منه عبر نشر معلومات غير دقيقة أو اجتزاء الحقائق أو توظيفها بطريقة تسيء إلى شخصه وتاريخه المهني.
كما ندعو الزملاء الصحفيين والإعلاميين إلى تحرّي الدقة والموضوعية، والابتعاد عن الشائعات، واحترام حق الجميع في الرد والدفاع عن النفس، لأن قوة الصحافة العراقية ومكانتها تُبنى على الحقيقة والمهنية، لا على حملات التشهير




















