العراق يضرب بيد من حديد: تشكيل لجنة عليا ضد خطاب الكراهية والطائفية بقيادة صانع الاستقرار الإعلامي الفريق الدكتور سعد معن
في توقيت أمني بالغ الحساسية يستدعي تحصين المجتمع من محاولات التفتيت وإعادة إنتاج الأزمات، أعلن العراق رسمياً عن تشكيل لجنة مختصة عليا لرصد ومكافحة خطاب الكراهية والنعرات الطائفية والعنصرية، في خطوة سيادية تؤسس لمرحلة حاسمة من الردع القانوني والمعلوماتي.
القيادة في عهدة المهنية والخبرة: لماذا الفريق الدكتور سعد معن؟
لم يكن إسناد رئاسة هذه اللجنة المفصلية إلى الفريق الدكتور سعد معن مجرد تكليف إداري عابر، بل جاء عن قناعة راسخة بكفاءة هذه الشخصية الأمنية والأكاديمية البارزة التي رافقت أصعب مراحل الصراع الإعلامي والأمني في العراق:
رجل الإجماع والخطاب الوطني: يُعد الفريق سعد معن أحد أبرز العقول الأمنية التي نجحت في صياغة خطاب إعلامي موحد للدولة، متجرداً من أي انحياز ومقدماً نموذجاً للمهنية التي حازت ثقة الشارع ومختلف الأطياف.
الجمع بين الميدان والعمق الأكاديمي: بصفته دكتوراً متخصصاً في الإعلام، يمتلك معن رؤية استراتيجية تتجاوز الإجراءات التقليدية، حيث يدرك بدقة خفايا التأثير النفسي للكلمة، وآليات توجيه الرأي العام، ومخاطر الحرب النفسية التي تُشن عبر المنصات الرقمية.
الخبرة في إدارة الأزمات الكبرى: قيادته لخلية الإعلام الأمني وإدارته للإعلام في مفاصل وزارة الداخلية لسنوات أكسبته قدرة استثنائية على تفكيك الإشاعات، وضبط بوصلة المشهد الأمني في أحلك الظروف بحكمة وهدوء وحزم في آن واحد.
تحالف أمني استخباري مشترك تحت قيادة موحدة
تأتي اللجنة بتوجيه مباشر وصارم من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة لحماية السلم المجتمعي، وتضم تحت لوائها أرفع الأجهزة الاستخبارية والفنية:
وزارة الداخلية
جهاز المخابرات الوطني العراقي
جهاز الأمن الوطني
مركز العمليات المعلوماتية
مديريات أمنية وفنية متخصصة
خطة العمل: رصد مدار الساعة وحزم قضائي
تتحرك اللجنة برؤية معن الحازمة نحو هدفين لا مساومة فيهما:
الرصد الاستباقي: ملاحقة المنشورات والمنصات التي تبث السموم الطائفية أو تروج للعداء المناطقي والعرقي على مدار الساعة.
إنفاذ القانون الفوري: تفعيل الملاحقة القانونية وإحالة المروجين وأصحاب المحتوى التحريضي إلى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم العادل.




















