عين ساهرة وصمام أمان للمجتمع: تحية اعتزاز لفرسان قسم حماية الأسرة والطفل في رصافة بغداد

حسين صادق3 سبتمبر 2026آخر تحديث :
عين ساهرة وصمام أمان للمجتمع: تحية اعتزاز لفرسان قسم حماية الأسرة والطفل في رصافة بغداد

عين ساهرة وصمام أمان للمجتمع: تحية اعتزاز لفرسان قسم حماية الأسرة والطفل في رصافة بغداد

 

​في خضم التحديات الاجتماعية والضغوط اليومية التي تواجه النسيج المجتمعي، تبرز مؤسسات أمنية وإنسانية تؤكد أن وزارة الداخلية ليست مجرد جهاز لإنفاذ القانون الصارم، بل هي الدرع الحامي لكرامة الإنسان، والملاذ الآمن للفئات الأكثر هشاشة.

 

وفي طليعة هذه النماذج المشرفة، يسطع اسم قسم حماية الأسرة والطفل في جانب الرصافة، الذي يواصل ضباطه ومنتسبوه أداء رسالة نبيلة عنوانها صون كرامة الأسرة ورعاية الطفولة وحفظ التماسك الاجتماعي.

 

​إن ما يشهده هذا القسم من حزم في تطبيق القانون مقترناً بروح إنسانية عالية، يعكس إرادة حقيقية لتكريس مفهوم “الشرطة المجتمعية والخدمية”. فتحت قبة هذا القسم، تُفكك النزاعات وتُحقن الأزمات الأسرية عبر معالجات دقيقة تجمع بين الاحتراف الأمني والبعد النفسي والاجتماعي.

 

​ويقتضي الواجب المهني والصحفي أن نرفع القبعة تقديراً لأسماء نذرت وقتها وجهدها لتكون صمام أمان حقيقي، حيث يستحق هؤلاء الضباط والمنتسبون كل الثناء لجهودهم الاستثنائية:

 

​العقيد ثائر جواد عبدالله: قيادة حكيمة وحزم إداري مقرون بوعي إنساني، جسّد من خلاله الصورة المثالية للضابط المهني الحريص على تطبيق العدالة وحماية الضعفاء.

 

​العقيد ظافر مطشر عاجل: تفانٍ ميداني ومتابعة دقيقة لكل تفاصيل القضايا الإنسانية، مع براعة مشهودة في إدارة الأزمات وحسم النزاعات بحرفية عالية.

 

​المفوض علاء محسن علوان: انضباط والتزام أمني متميز في المتابعة والتنفيذ، وجهود متواصلة تعكس الروح الصادقة لرجل الأمن المسؤول.

 

​الموظفة سميرة عبد السادة: دور اجتماعي ونفسي لا يُقدّر بثمن في احتواء الحالات الإنسانية، وتوفير بيئة طمأنينة لكل من يقصد القسم باحثاً عن الأمان.

 

​الموظف وسام محمد: عطاء إداري متواصل وحرص كبير على تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات بروح الفريق المتماسك.

 

​بنات الرافدين في خطوط الدعم (شرطيات العقد):

 

​يقين علي صبيح

 

​يقين إحسان عادي

 

​تقى رعد راضي

 

طاقات شبابية مخلصة يقدمن نموذجاً مشرفاً للمرأة العراقية في السلك الأمني، عبر حضورهن الفاعل، وحرصهن الإنساني في التعامل مع النساء والأطفال، وبث الطمأنينة في نفوس المراجعين وتخفيف وطأة الصدمات عنهم.

 

​إن العمل الدؤوب الذي يقدمه هذا الكادر ليس مجرد واجب وظيفي يؤدّى في ساعات محددة، بل هو رسالة أخلاقية ووطنية كبرى تُسهم يومياً في إنقاذ أسر من التفكك، وانتشال أطفال من ضياع محتم، وترسيخ ثقة المواطن بمؤسسات دولته.

 

​تحية شكر واعتزاز لقيادة وزارة الداخلية، ولكل رجل وامرأة في قسم حماية الأسرة والطفل بالرصافة، ممن جعلوا من مواقعهم منارات للعدالة والرحمة، وأثبتوا بالفعل قبل القول أن حماية الإنسان هي أسمى مراتب الشرف الأمني

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق