من ذاكرة المحمودية.. حكاية نجاح اسمها الدكتور علي الزيداوي

حسين صادق16 يونيو 2026آخر تحديث :
من ذاكرة المحمودية.. حكاية نجاح اسمها الدكتور علي الزيداوي

من ذاكرة المحمودية.. حكاية نجاح اسمها الدكتور علي الزيداوي

 

 

علي محمدجابر

ميسان

 

هناك أشخاص نعرفهم منذ الصغر، فنشهد بأعيننا كيف تتحول الأحلام البسيطة إلى إنجازات كبيرة، وكيف تصنع الإرادة طريقها نحو النجاح مهما كانت التحديات. ومن بين هذه الشخصيات التي نفخر بها، يبرز اسم الدكتور علي جاسم علي محمد الزيداوي، ابن محلة المحمودية في قلب مدينة العمارة، وزميل الدراسة الذي عرفناه منذ سنوات الطفولة الأولى.

 

لم يكن النجاح بالنسبة له محطةً عابرة أو صدفةً عابرة، بل كان ثمرة سنوات طويلة من الجد والاجتهاد والعمل المتواصل. فقد جمع بين التفوق العلمي والتميز الرياضي، واستطاع أن يترك بصمة واضحة في كل موقع شغله، سواء في الميدان الأكاديمي أو الرياضي أو الاجتماعي.

 

عرفناه شابًا هادئًا خلوقًا يحمل روح المنافسة والإصرار، فكان خير ممثل للعراق في رياضة المصارعة الحرة، محققًا العديد من الإنجازات التي رفعت اسم الوطن عاليًا. وبعد سنوات العطاء الرياضي، واصل مسيرته العلمية حتى نال الشهادات العليا وأصبح من الكفاءات الأكاديمية التي أسهمت في إعداد أجيال من الطلبة والشباب.

 

ولم يتوقف عطاؤه عند حدود التعليم والرياضة، بل امتد إلى العمل المجتمعي والخدمي، حيث كانت له مساهمات متعددة في اللجان والهيئات والمؤسسات التي تُعنى بالشباب والتعليم والرياضة، مؤمنًا بأن خدمة المجتمع مسؤولية قبل أن تكون واجبًا.

 

إن الحديث عن الدكتور علي الزيداوي ليس حديثًا عن منصب أو شهادة، بل عن إنسان استطاع أن يحافظ على تواضعه وأخلاقه الطيبة رغم ما حققه من نجاحات. وهذه الصفات هي التي جعلت له مكانةً خاصة في قلوب محبيه وأصدقائه وزملائه.

 

واليوم، ونحن نستذكر مسيرته المميزة، فإننا نتحدث عن نموذج مشرّف من أبناء مدينة العمارة، ورجل أثبت أن الإخلاص في العمل والاجتهاد في طلب العلم وحب الناس هي مفاتيح النجاح الحقيقي.

 

كل الأمنيات للدكتور علي جاسم علي محمد الزيداوي بدوام الصحة والعافية والتوفيق، وأن تبقى مسيرته الزاخرة بالعطاء مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة…

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق