جعفر العلوجي .. الصحفي الذي أضاء والوفاء الذي إنتصر ..

حسين صادق1 أغسطس 2026آخر تحديث :
جعفر العلوجي .. الصحفي الذي أضاء والوفاء الذي إنتصر ..

جعفر العلوجي ..

الصحفي الذي أضاء والوفاء الذي إنتصر ..

 

عباس طلال

 

غالباً مايضع المثابرون معادلاتهم على الطاولة للتحكم بالغد ، بينما يضع المهرجون خيالاتهم الفاسدة على ألسنتهم فيضمغونها ، وبعدها يصغون لما قاله الرواة نقلا عن فلان وماجاد به علان ليكون أقصى جهد لهم بمعرفتهم بالغد هو ان ينحنوا للعراف ليحيك لهم وهماً يتمنوه أو أمراً شائكاً يثرثروا من خلاله على من يحسدوه لعله لا يحصد خيرا ..

خلاصة القول بأن للقيادة معايير قد لايعرفها البعض ، لكنها موهبة لدى الإنسان المثابر حينما يحسن توظيفها ليكون بذلك ناجحاً بمهام مهنته التي لا يجامل عليها أحد ..الصحفي جعفر العلوجي كما عرفته صحفياً شجاعاً .. وطنياً مخلصاً ..

هكذا هو ، فحينما يدافع العلوجي عن مؤسسته ( الأولمبية ) فهو يؤمن بها ، وينتمي اليها ، لا ينتظر أحداً من تلك المؤسسة أن يرد له الجميل ، أو أن يتحمل جزءا من قساوة رد خصومه عليه ، وقد يتسبب رده في اغلب الاحيان بفقدان الكثير من جهده وأصدقائه وزملائه ومحبيه ، بل ويدخله في حمى الصراعات والمعارك إلى يرتفع وطيسها خارج المألوف مادام يؤمن بأن تلك المؤسسة تسير بالاتجاه الصحيح وترتقي بمستوى النهوض والتقدم إلى المستوى المطلوب الذي يطمح اليه الجمهور الرياضي عامة ، فتراه يدافع بقوة وصلابة ، ويقف بمبدئية ومهنية عالية بوجه كل من يحاول النيل من اللجنة الأولمبية ، وقد نجح بمهمته تلك واستطاع بإرادته وصبره وقوته ان يخرس كل الألسن التي طالت اللجنة الأولمبية والرأس الحاكم فيها ، كما وقف بأكثر من موقف مشرف لإسكات الكثير من الأبواق التي أرادت إسكات صوته المدافع عن الحق بكل السبل والوسائل .

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق