نقابة الصحفيين تقيم ندوة عن ميثاق شرف النزاهة الخاص بالعمل الصحفي
أقامت نقابة الصحفيين العراقيين، اليوم الثلاثاء ندوة عن ميثاق الشرف الخاص بالعمل الصحفي، بالتعاون مع هيئة النزاهة، وبمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين.
وفي هذا الصدد، أكد نقيب الصحفيين العراقيين، خالد جاسم، أن مشروع النزاهة ومشروع الصحافة الحرة هما مشروع واحد، مشيراً إلى أهمية دور الصحافة في الرقابة وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.
وقال جاسم، خلال ندوة تثقيفية عن ميثاق الشرف الخاص بالعمل الصحفي أقامتها نقابة الصحفيين العراقيين بالتعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية، إن “دعوة هيئة النزاهة لإقامة هذه الندوة حول ميثاق الشرف الخاص بالعمل الصحفي هي دليل على ثقة مؤسسات الدولة بدور الصحافة كسلطة رابعة رقابية”.
وأضاف أن “ميثاق الشرف هو دستورنا المهني، ونحن نلتزم بالدقة والموضوعية وعدم التشهير، ونرفض استخدام المهنة للابتزاز أو التضليل”، مبيناً أن “من يخالف الميثاق، النقابة أول من يحاسبه عبر لجنة الانضباط”.
وأكد أن “نقابة الصحفيين تمد يدها لهيئة النزاهة”، موضحاً أن “الصحفي الشجاع الذي يملك الوثيقة والدليل على فساد هو خط الدفاع الأول عن المال العام، وواجبنا كنقابة وواجب الهيئة حمايته وتوفير البيئة الآمنة له”.
وأشار جاسم إلى أن “النقابة اتفقت مع هيئة النزاهة على إطلاق ورش عمل مشتركة في جميع فروع النقابة في المحافظات حول آليات التحقيق الاستقصائي المهني وكيفية كتابة الخبر النزيه البعيد عن الاستهداف الشخصي”.
وشدد على أن “حرية الصحافة مسؤولية، وميثاق الشرف هو الذي يحول هذه الحرية من فوضى إلى رسالة بناء”.
قال مدير عام دائرة التعليم والإعلام في هيئة النزاهة، علي قاسم، إن “انعقاد هذه الندوة وتوقيع ميثاق الشرف مع نقابة الصحفيين، وهي إحدى الجهات التي وقعت معها هيئة النزاهة هذا الميثاق، يأتي ضمن منظمات المجتمع المدني والعشائر وباقي الاتحادات والنقابات المهمة التي يكون لها تواصل مع كافة أطياف المجتمع العراقي لإيصال الحقيقة، وكذلك إيصال إنجازات ومهام ومبادئ هيئة النزاهة التي تعمل عليها وفق القانون”.
بدوره، أوضح من دائرة التعليم والعلاقات العامة في هيئة النزاهة ماجد عبد رضا مجيد، أن “هيئة النزاهة جاءت اليوم إلى نقابة الصحفيين لشرح مضامين مشروع ميثاق شرف النزاهة الخاص بالإعلاميين، وهو مشروع ضمن، يعني بجزء من مشروع كبير يتضمن المشاركة مع جميع الفعاليات المجتمعية، من ضمنها نقابات، نقابة الفنانين، واتحاد الأدباء، والعشائر، وكثير، والأكاديميين”.
وأشار الى ان “نقابة الصحفيين تمتلك خصوصية أكبر وأهم لأنها هي فاعل ومؤثر قوي جداً في المجتمع العراقي في سبيل المشاركة في جهود مكافحة الفساد”.
من جانبه، قال الصحفي فليح العبيدي إن “موضوع ميثاق الشرف الخاص بالعمل الصحفي ليس مجرد وثيقة أخلاقية، بل هو عقد ثقة بيننا وبين الناس”، مشيراً الى أن “الصحفي هو ضمير المجتمع، وإذا فقد الضمير بوصلته، فقد المجتمع ثقته”.
وتابع: “اليوم ونحن نواجه سيل من الأخبار المضللة والمحتوى المدفوع وحروب الشائعات، أصبح التمسك بميثاق الشرف هو الذي يميز الصحفي الحقيقي عن الدخيل على المهنة”.
وذكر أن “ميثاق الشرف المهني يخضع لثلاث قواعد ذهبية وهي: الحقيقة قبل السبق والمصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة والنزاهة”، مؤكدا أن ” تعاون نقابة الصحفيين مع هيئة النزاهة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن مكافحة الفساد لا تكون بالقانون فقط، بل بالكلمة الصادقة والصورة الحقيقية”.




















