شخصيات من مدينتي …
صباح شغيت الربيعي.. مسيرة إبداعية تجمع الأدب والفن التشكيلي
بقلم / علي محمد جابر الحلفي
ميسان
الأديب والفنان التشكيلي صباح شغيت رضا الربيعي، من مواليد مدينة العمارة عام 1952، واحد من الأسماء الميسانية التي جمعت بين الكلمة واللون، وأسهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني العراقي بعطاءٍ امتد لعقود.
تخرّج الربيعي من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1974، وانتمى إلى عدد من المؤسسات والاتحادات الثقافية والفنية والمجتمعية، منها اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، ونقابة الفنانين العراقيين، واتحاد الصحفيين العراقيين، ومجلس السلم والتضامن، ورابطة رجال الأعمال العراقية، كما ترأس الجمعية العراقية للتغيير.
وأقام خلال مسيرته الفنية خمسة عشر معرضاً شخصياً داخل العراق وخارجه، تنوعت بين الفن التشكيلي والخط العربي والكاريكاتير، وشملت معارضه مدن العمارة والبصرة وبغداد وذي قار وواسط وأربيل، فضلاً عن مشاركات ومعارض في الكويت وتونس والسليمانية.
ومن أبرز محطات تجربته الفنية معارضه التي تناولت مواجهة الفساد المالي والإداري عبر رسوم الكاريكاتير، إلى جانب معرضه المعروف «خيول ملونة» عام 2024، ومعرضه الأخير «السياب.. رحلة مطر» في البصرة عام 2025.
ولم يقتصر عطاؤه على الفن التشكيلي، فقد أثرى المكتبة العراقية بعدد من المؤلفات، منها: «سنابل الأمثال»، «الأمثال الشعبية.. الإرث اللغوي»، «الألعاب الشعبية في العمارة»، «خاصرة الشمس»، «اتكاء العناقيد»، و«نعاس القرنفل».
كما عمل في مجال صحافة الطفل والفنون، مشرفاً فنياً ومديراً ورئيس تحرير ورساماً في عدد من مجلات الأطفال، منها فراشات، قناديل، براعم الحشد، براعم ميسانية، نرجس، وميشا.
وحظي الربيعي خلال مسيرته بالعديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير من مؤسسات حكومية وغير حكومية، كما حصل على شهادة مدرب دولي «أسفير» من دولة الكويت، ومنح عام 2018 شهادة الدكتوراه الفخرية العالمية في تخصص الفن التشكيلي المعاصر من جامعة الحضارة العالمية في لندن…..




















