السيادة ليست مجرد تاريخ.. بل منهج ورجال: الدكتور حسنين معلة يوجه رسالة مدوية في “يوم السيادة الوطنية” (30 أيلول)
في الثلاثين من أيلول/سبتمبر، حيث يستحضر العراقيون محطات نضالهم الاستقلالي ويستذكرون قيم الكرامة والحرية، ينطلق صوت الوطنية الصادق ليضع النقاط على الحروف ويرسم ملامح المرحلة القادمة. وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، وجّه الدكتور حسنين فاضل معلة رسالة تهنئة حاسمة ومؤثرة إلى أبناء الشعب العراقي والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بكافة صنفها.
لم تكن تهنئة الدكتور حسنين معلة مجرد كلمات بروتوكولية تُقال في المناسبات، بل جاءت كموقف وطني صلب يعبر عن امتداد أصيل لمدرسة الوطنية العراقية التي تربى في أحضانها. واستحضر معلة في كلمته معاني السيادة الحقيقية التي لا تُمنح بالأوسمة الأجنبية ولا تُباع في كواليس السفارات، بل تُكتب بدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء الذين ذادوا عن حياض الوطن وصانوا أرضه.
رسائل قوة في ذكرى السيادة: لا نصفي ولا نساوم
وأكد الدكتور حسنين معلة خلال استذكاره لهذا اليوم التاريخي على جملة من الثوابت الوطنية التي تمثل بوصلة الشارع العراقي:
السيادة موجبة للكرامة: إن يوم السيادة الوطنية هو تذكير صارخ بأن العراق للعراقيين فقط، وأن القرار الوطني يجب أن يبسط سلطته فوق كل إرادة خارجية.
رد الاعتبار لحماة الوطن: وجه التهنئة والإجلال لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية التي سطرت أروع الملاحم في دحر الإرهاب وصيانة أرض العراق، مؤكداً أن السور الحقيقي للبلاد هم أبناؤها البررة في ساحات الشرف.
الفرق بين الوطنية الحقيقية والادعاء: شدد على أن من يحمل هموم الناس ويخدم مجتمعه بعرق جبينه ومواقفه الثابتة، هو من يحق له الحديث عن السيادة، وليس من يتسلق على حساب تضحيات الشعب أو يقتات على مخلفات الأجندات الخارجية.
امتداد لنهج وطني أصيل
ياتي هذا الموقف الثابت للدكتور حسنين معلة ليعكس الإرث الاجتماعي والسياسي الممتد من بيت آل معلة العريق، هذا البيت البغدادي-النجفي الذي خرج منه القادة والشخصيات الوطنية التي دافعت عن استقلال العراق وسيادته عبر التاريخ. ومن مقامه الاجتماعي والرياضي والتنموي، يثبت الدكتور معلة مراراً وتكراراً أن الخدمة الوطنية والمواقف الشجاعة هي الخيار الوحيد للعبور بالعراق نحو مستقبل قوي ومستقل.
ختاماً، تجيء تهنئة الدكتور حسنين معلة في 30 أيلول لتكون وثيقة عهد تجدد الثقة بصلابة العراقيين وإرادتهم غير القابلة للكسر؛ رسالة مفادها: أن السيادة العراقية ليست شعاراً يُرفع في المحافل، بل هي كرامة تُصان وموقف يُمثَّل بشرف.




















