الفريق الركن حسن السيلاوي يهنئ العراقيين بيوم 30 أيلول
في مناسَبَةٍ تتجلى فيها معاني العزة الوطنية ويكتمل بها جوهر القرار المستقل، وجّه مدير مديرية الاستخبارات العسكرية، الفريق الركن حسن جواد السيلاوي، برقية تهنئة إلى أبناء الشعب العراقي والأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها بمناسبة “يوم السيادة الوطنية” المصادف الثلاثاء 30 أيلول.
تأتي هذه التهنئة لتؤكد أن السيادة لم تكن مجرد محطة تاريخية في التقويم الوطني، بل هي عهد مستمر ومسؤولية مضاعفة تقع على عاتق العيون الساهرة التي تحمي أرض العراق وسماءه من أي محاولات لزعزعة استقراره.
السيادة.. إرادة شعب وحماية أجهزة أمنية باسلّة
وأكد الفريق الركن السيلاوي في رسالته أن يوم السيادة يمثل محطة ملهمة تستحضر فيها الأمة تضحيات الشهداء والجرحى الذين كتبوا بدمائهم الزكية ملامح العراق الحر المستقل. وأوضح أن صون هذه السيادة اليوم يعتمد بالدرجة الأولى على اليقظة الاستخبارية والجاهزية العالية لمؤسساتنا العسكرية التي أثبتت للعالم أجمع قدرتها الكاملة على إدارة الملف الأمني بكفاءة واقتدار.
وشدد على أن مديرية الاستخبارات العسكرية ماضية بكل عزم في تتبع بؤر الخطر، وضرب مخططات الأعداء في مهدها، ليبقى القرار العراقي خالصاً والتراب الوطني مصاناً ضد أي تهديد.
العقل الاستخباري.. الحصن الحقيقي للاستقلال
ولفت السيلاوي إلى أن مفهوم السيادة في العصر الحديث يتجاوز حدوده التقليدية ليرتبط ارتباطاً وثيقاً بـ “السيادة المعلوماتية والسيطرة الاستخبارية”، مشيراً إلى أن التطور النوعي الذي شهدته المديرية في وسائل الجمع والتحليل والاستطلاع قد جعل من الاستخبارات العسكرية العصب الأساسي للردع الاستباقي.
وأضاف أن الركيزة الحقيقية لحماية استقلال البلاد تتمثل في العمل الصامت والاحترافي الذي يخوضه ضباط ومنتسبو المديرية بعيداً عن الأضواء، حيث تصنع المعلومة الدقيقة فارقاً حاسماً في تثبيت الأمن الداخلي والإقليمي.
عهد وثبات على طريق بناء المستقبل
واختتم الفريق الركن حسن السيلاوي تهنئته بالمحيّاة الشاملة للقطعات العسكرية المرابطة في الثغور والحدود، متعهداً بأن تظل الاستخبارات العسكرية السد المنيع الذي تتحطم عليه كافة التحديات الجسيمة، والعين التي لا تنام ليحيا العراق عزيزاً، مكرماً، وسيداً على أرضه.




















