أوبريت بلاد الحضارات والضّاد للمخرج فيصل بني المرجة.

حسين صادق16 أغسطس 2026آخر تحديث :
أوبريت بلاد الحضارات والضّاد للمخرج فيصل بني المرجة.

أوبريت بلاد الحضارات والضّاد للمخرج فيصل بني المرجة.

حسين الأسدي

 

أعلنت مؤسستا «شاين» و«نتالي» للإنتاج الفني والتوزيع انتهاء تصوير أوبريت «بلاد الحضارات والضاد» من كلمات وإخراج المخرج فيصل بني المرجة بمشاركة نخبة من الفنانين العرب ومجموعة من الأطفال وفريق الكورال إلى جانب فرقة «نيرفانا» الاستعراضية.

 

ويقدم الأوبريت رحلة غنائية عبر جغرافية الوطن العربي مقسمة إلى أربعة أجزاء تجمع بين التاريخ والموسيقى والفلكلور وتبرز الخصوصية الثقافية لكل منطقة بدءًا من دول المغرب العربي ومصر مرورًا ببلاد الشام والعراق ثم الجزيرة العربية والخليج وصولًا إلى السودان والدول العربية ذات الامتداد الأفريقي.

 

وأكد صناع العمل أن الأوبريت يسعى إلى تقديم صورة فنية جامعة للهوية العربية من خلال توظيف الإيقاعات والموروثات الموسيقية الخاصة بكل منطقة ضمن عمل واحد.

 

وتولى داود صمادي مهمة التلحين والتوزيع الموسيقي فيما تولى عمار الحايك عمليات التصوير والإضاءة ووسيم السلام إدارة الإنتاج وأشرفت شكران الزين على الملابس بينما قدمت فرقة «نيرفانا» لوحات استعراضية مستوحاة من الفلكلور العربي.

 

ويتميز الأوبريت بإعداد نسختين للمونتاج الأولى مخصصة للأطفال وتتضمن تقنيات ثلاثية الأبعاد «3D» وجرافيك يتناسب مع الفئة العمرية بهدف تعريفهم بتاريخ بلاد الضاد وحضاراتها بأسلوب بصري مبسط فيما تحمل النسخة الثانية طابعًا أكثر رسمية وموجهًا إلى مختلف الفئات العمرية.

 

وشارك في الغناء الأطفال ليلي وميلا وباني وعلي إلى جانب المايسترو السوري هادي بقدونس والفنان السوري رائد مشرف والفنان الكويتي محمد البلوشي.

 

ومن المقرر عقب عودة المخرج فيصل بني المرجة من الولايات المتحدة إلى دمشق إقامة عروض للأوبريت في عدد من المحافظات السورية فيما يُرتقب تنظيم عرض في دمشق بحضور سفراء الدول العربية إلى جانب مسؤولين وفنانين وإعلاميين.

 

ويأتي (بلاد الحضارات والضاد) كعمل فني يحتفي بالتنوع الثقافي العربي ويجمع الموسيقى والاستعراض والتاريخ في رؤية واحدة تسعى إلى إبراز الإرث الحضاري لبلاد لغة الضاد.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق