🛑 سقطت الأقنعة.. زيارة قائد فيلق القدس “إسماعيل قاآني” الأخيرة إلى العاصمة بغداد،
لم تكن للتشاور الدبلوماسي، بل لحمل رسالة تهديد وقحة و مباشِرة للدولة العِراقية مفادها: “تجريد الميليشيات من سلاحها، هو طعنة في صدر إيران!”
هكذا و بكل صفاقة، يُراد اختزال أمن العِراق و مؤسساتهِ ليكون مجرد خادم للمصالح الإيرانية و جداراً بشرياً يحمي طهران.
لكن الصدمة التي زلزلت قاآني وحلفاءه، جاءت من الموقف السيادي الصلب لرئيس الوزراء علي الزيدي.
الرجل لم ينحنِ للعاصفة، بل أصر على المضي قدماً في هذا الملف السيادي، واضعاً أذرع الفوضى أمام خيارين أحلاهما مر: إما الخضوع لتفاهماتٍ تجردهم من السلاح المنفلت، أو مواجهة مفتوحة مع أجهزة الدولة!
قائد العراق الجديد يقف اليوم على خط المواجهة… فإما أن ينتصر منطق الدولة، أو تُشرعَن اللادولة إلى الأبد. في النهاية رسالة قائد العراق اليوم واضحة: انتهى زمن الإملاءات!
لكن… هل سينجح الزيدي في كسر شوكة الميليشيات و فرض هيبة الدولة رغم التهديدات الإيرانية؟
شاركونا آراءكم في التعليقات!




















