صرخة استغاثة إلى صُنّاع القرار: خريجون ناجحون بلا مقاعد.. هل يضيع التميّز العلمي في أدراج الانتظار؟

حسين صادق20 أغسطس 2026آخر تحديث :
صرخة استغاثة إلى صُنّاع القرار: خريجون ناجحون بلا مقاعد.. هل يضيع التميّز العلمي في أدراج الانتظار؟

صرخة استغاثة إلى صُنّاع القرار: خريجون ناجحون بلا مقاعد.. هل يضيع التميّز العلمي في أدراج الانتظار؟

 

​في الوقت الذي يسعى فيه العراق إلى بناء نهضة علمية وأكاديمية متجددة، تقف نخبة من طاقاته الشبابية المعطاءة عند خط النهاية، بعد أن اختزنت سنوات من السهر والاجتهاد لتتوج بتفوق ونجاح في امتحانات التنافس لل his الدارسات العليا. غير أن هؤلاء الناجحين صدموا بواقع مرير: “ناجح.. ولكن بلا مقعد دراسي!”.

 

​إنها ليست مجرد أرقام في كشوفات النتائج، بل هي طاقات بشرية وطنية جاهزة لرفد مؤسسات الدولة بالبحث العلمي والدراسات المتخصصة.

 

وبسبب محدودية الخطة الاستيعابية المعلنة، بات العشرات من أصحاب المعدلات العالية والدرجات الناجحة يواجهون مصير حرمانهم من إكمال مسيرتهم العلمية، رغم استيفائهم لكافة الشروط والأهلية الأكاديمية.

 

​مناشدة ونداء عاجل

 

​إلى رئيس مجلس الوزراء المحترم

 

إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب المحترمين

 

إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

 

إلى كافة الجهات واللجان المعنية

 

​نضع بين أيديكم الشريفة مظلومية هذه الشريحة المعطاءة من أبناء الوطن، ونناشدكم بلسان الحق والرأفة الأكاديمية باتخاذ خطوات شجاعة وإنصافهم عبر الحلول التالية:

 

​توسعة المقاعد الدراسية: إقرار توسعة استثنائية شاملة أو جزئية للمقاعد الشاغرة والمدفوعة الثمن (النفقة الخاصة) للطلبة الناجحين في الامتحان التنافسي.

 

​استغلال الطاقات الاستيعابية: فتح الميكانيزمات الأكاديمية للجامعات التي تمتلك قدرة استيعابية للكادر التدريسي والقاعات لاستيعاب هؤلاء الطلبة.

 

​تدوير المقاعد الشاغرة: الاستفادة من المقاعد غير المشغولة في بعض التخصصات أو القنوات وتحويلها لدعم الناجحين في التخصصات ذات الإقبال العالي.

 

​إن استثمار العقول والشهادات العليا هو الاستثمار الأثمن لبناء مستقبل العراق. ولطالما كانت قبة البرلمان ومجلس الوزراء مظلة للإنصاف والعدالة الاجتماعية. نتأمل منكم التفاتة أبوية ووطنية سريعة تعيد الأمل لقلوب هؤلاء الطلبة وتفتح أمامهم أبواب العلم لاستكمال مسيرتهم خدمة لبلدهم الحبيب.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق