خيام بلا أوتاد: كيف يهدر الإطار فرصة والشارع ينتظر؟

حسين صادق23 أبريل 2026آخر تحديث :
خيام بلا أوتاد: كيف يهدر الإطار فرصة والشارع ينتظر؟

خيام بلا أوتاد: كيف يهدر الإطار فرصة والشارع ينتظر؟

د. الشيخ عباس مزبان العيساوي..

في مشهد يتكرر كلما اجريت انتخابات برلمانية ، يعود المالكون للقرار داخل “الإطار التنسيقي” إلى لعبة من يتولى الحقيبة ومن يُقصى، فيما يدفع المواطن الثمن وحيداً.

في كل جولة لتوزيع الحقائب الوزارية، تتحول الحسابات السياسية إلى معادلة معقدة: رئيس الوزراء يحتسب من حصة الكتلة التي تنال رئاسة الموقع . لكن الخلاف بين بعض الشخصيات الاطارية تجاوز هذه القاعدة إلى صراع مكشوف حول من يكون من حصته الموقع

الشارع السياسي ينتظر… وينتظر. لا نتيجة قريبة، ولا مؤشرات على حل قريب مع كثرت الاجتماعات التي تعقد لاتخاذ قرار التاجيل ، فيما الوقت يمر والبلد غارق في تحديات تحتاج إلى قرارات سريعة ووزارات فاعلة، لا إلى صراعات على المقاعد.

أما الكرد، فرغم خلافاتهم الداخلية المعروفة، استطاعوا حسم أمر رئاسة الدولة العراقية دون أن يصل خلافهم إلى حد الشلل. والسنة كانوا الأسرع على الإطلاق في تنظيم صفوفهم واختيار مرشحهم لرئاسة البرلمان، في خطوة عكست نضجاً سياسياً نسبياً.

نحن حريصون على بقاء “الإطار” كخيمة شيعية جامعة، لكننا لا نريده أن يكون معطلاً، أو سبباً في إيجاد مشاكل سياسية جديدة لبلد لا تنقصه المشاكل. كان سعي السيد عمار الحكيم واضحاً وجاداً في لملمة الوضع الهش داخل الإطار، ويُحسب له بكل تأكيد أنه حافظ على بقاء هذه الخيمة حية حتى اليوم، رغم ما فيها من عِلل وشرخ قديمة.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق