خلية الإعلام الأمني: قصة الطفلة “رقية” تجسد تلاحم العراقيين وجسور المحبة من حلبجة إلى كربلاء
بغداد — أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق الدكتور سعد معن الموسوي، أن الطفلة “رقية” لم تكن ابنة كربلاء وحدها بل كانت ابنة العراق بأكمله، مشيراً إلى أن قصة عودتها عكست صورة ناصعة للتلاحم الوطني والإنساني الذي يتجاوز كل المسافات والحدود الجغرافية.
وأوضح الفريق الموسوي في بيان له، أن رحلة عودة الطفلة امتزجت بين دموع الفراق في حلبجة ووجع الانتظار في كربلاء، حيث امتدت جسور المحبة أقوى من كل المسافات حين ودعها أهالي حلبجة بالورود والقلوب المكلومة.
وأضاف رئيس خلية الإعلام الأمني:
”في تلك اللحظة، لم يكن المشهد مجرد وداع لفتة طفلة فحسب، بل كان تجسيداً حياً لوطن يجتمع أبناؤه على قيم الإنسانية، وتنتصر فيه مشاعر الأخوة الصادقة على الألم”.
وشدد الموسوي في ختام بيانه على أن هذه المواقف تؤكد عمق الروابط الاجتماعية بين أبناء البلد الواحد، ليبقى العراقيون دائماً عائلة واحدة متماسكة مهما تباعدت المدن وتعددت الجهات، والأعراق، والطوائف، والقوميات




















