*العراق بلد الحضارة*

حسين صادق18 يوليو 2026آخر تحديث :
*العراق بلد الحضارة*

*العراق بلد الحضارة*

 

*بقلم: علاء عبد طاهر فلحي*

 

*المقدمة*

قبل أن يعرف الإنسان معنى الدولة، عرفها العراق.

وقبل أن تُكتب الحروف، كتبها العراق.

وقبل أن يُسن القانون، شرعه العراق.

*فالعراق ليس في التاريخ… العراق هو بداية التاريخ.*

 

*أولاً: العراق مهد الإنسانية*

على أرض سومر قامت أول مدينة في التاريخ “أوروك”.

وهنا اخترع الإنسان الكتابة المسمارية ليدون فكره، وهنا وضع “أوروكاجينا” أول قانون لحماية الفقير من الظلم قبل 4000 سنة.

في بابل، سنّ حمورابي 282 مادة قانونية كانت دستوراً للعالم، وبنى جنائن بابل المعلقة التي بُهرت بها الأمم.

 

*ثانياً: العراق منارة العلم*

عندما كانت أوروبا تعيش في ظلام الجهل، كانت بغداد “دار السلام” منارة العالم.

في بيت الحكمة التقت عقول الشرق والغرب.

من العراق خرج الخوارزمي فوضع أسس الجبر، وابن الهيثم فأسس علم البصريات، والرازي فكان رائد الطب.

*العلم الذي تقرأه اليوم، جذوره عراقية.*

 

*ثالثاً: العراق أرض الرسالات*

أرض إبراهيم الخليل، ومهبط الأنبياء.

أرض كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء.

قبلة للروح، ومدرسة للتضحية، ومعنى للصبر.

*فمن أرض العراق تعلم العالم معنى “هيهات منا الذلة”.*

 

*رابعاً: العراق اليوم ورسالتنا*

نعم، مر العراق بحروب وحصار ودمار. لكنه لم ينكسر.

لأن من يملك حضارة 7000 سنة لا يمكن أن يُمحى.

دجلة ما زال يجري، والنخلة ما زالت شامخة، والطالب العراقي ما زال يرفع اسم العراق عالياً في المحافل.

 

*واجبنا اليوم:*

1. *نحمي حضارته*: من السرقة والتخريب والجهل

2. *نبنيه بالعلم والعمل*: كما بناه أجدادنا

3. *نوصل صوته للعالم*: أن العراق حيّ، وأن الحضارة مستمرة

 

*الخاتمة*

*العراق ليس جغرافيا على الخريطة.*

العراق ذاكرة البشرية، وضمير الأمة، وأمل المستقبل.

ما دام في العراق قلب يحب أرضه، فالحضارة باقية.

 

*السلام على أرض السواد… السلام على بلد الحضارة*

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق