رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تحتفي بالذكرى الثلاثين لرحيل العلّامة الشاعر ..

حسين صادق4 نوفمبر 2026آخر تحديث :
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تحتفي بالذكرى الثلاثين لرحيل العلّامة الشاعر ..

رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تحتفي بالذكرى الثلاثين لرحيل العلّامة الشاعر ..

‏البصرة : اعلام الرابطة ..

‏احتفت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية مساء الخميس الموافق 29 تشرين الأول 2026، بالذكرى الثلاثين لرحيل العلّامة والشاعر الكبير السيد مصطفى جمال الدين وسط حضور واسع لنخبة من أدباء العراق ومثقفيه الذين توافدوا إلى قاعة الرابطة من مختلف المدن العراقية لاستذكار قامة أدبية وشعرية تركت بصمة خالدة في الذاكرة الثقافية العراقية والعربية .. وكانت الامسية عبارة عن وفاء للشاعر الكبير الراحل استعادوا فيها إرثه وابداعه وماتركه من بصمة واضحة في المشهد الادبي والثقافي…

‏وشهدت الأمسية حضور المستشار الثقافي لرئيس مجلس الوزراء رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الشاعر الدكتور عارف الساعدي والشاعر الكبير كاظم الحجاج والقاص الكبير محمد خضير ورئيس اتحاد أدباء البصرة الشاعر علي الإمارة والسيدة آلاء السياب، كريمة شاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب إلى جانب أبناء السيد مصطفى جمال الدين ووفود ثقافية وأدبية قدمت من النجف الأشرف والأنبار والناصرية وسوق الشيوخ وكرمة بني سعيد فضلاً عن عدد من رؤساء الملتقيات الثقافية في البصرة ..

‏وأدار فقرات الحفل وقدمها الشاعر حيدر مزهر الذي استهل الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبها استحضار صوت السيد مصطفى جمال الدين وإلقاء قصيدته الأخيرة التي استهلها بقوله:

‏

‏(طارَ فلا ريشُهُ ولا الزغبُ

‏يُدركُ إيّان ينتهي التعبُ) ..

‏وتضمنت فقرات الاحتفاء كلمات استذكارية لكل من الدكتور عارف الساعدي والشاعر علي الإمارة والسيدة آلاء السياب ورئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية استعرضت مكانة الراحل العلمية والأدبية وما مثّله من قيمة شعرية وفكرية في تاريخ الثقافة العراقية ..

‏كما شهدت الأمسية قراءات شعرية شارك فيها الشعراء : مهدي النهيري وحماد الشايع وخضر خميس وقاسم الشمري وباسم القطراني وقيس جلاب ورافع بندر وحسام البطاط والدكتور حسين الأسدي والشاعر الشاب حسن جواد جمال الدين الذين قدموا قصائد عبّرت عن الوفاء للشاعر الراحل واستحضرت تجربته الإبداعية والإنسانية ..

‏وفي ختام الاحتفالية قدّم الأستاذ وميض جميل حيدر هدية إلى الرابطة تمثلت بصورتين توثيقيتين إحداهما للسيد مصطفى جمال الدين والأخرى للسيد محمد جمال الدين في مبادرة تعبّر عن الاعتزاز بالرموز الأدبية والعلمية والحرص على حفظ الذاكرة الثقافية ..

‏من جانبها أعربت الرابطة عن بالغ شكرها وتقديرها للدكتور عارف الساعدي لمشاركته في هذه المناسبة ولجميع الضيوف الذين قدموا من مختلف المحافظات والمدن العراقية متجشمين عناء السفر كما ثمّنت مشاركة الشعراء والأدباء والحضور البصري الذي أسهم بتفاعله في إنجاح هذه الأمسية فضلاً عن الجهود الإعلامية والتوثيقية التي واكبت الاحتفالية ونقلت تفاصيلها إلى جمهور المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي ..

‏وجاءت هذه الاحتفالية لتؤكد أن الوفاء للمبدعين لا تحدّه السنوات وأن القامات التي تترك أثراً في وجدان الناس تظل حاضرة في الذاكرة مهما امتد الزمن فالسيد مصطفى جمال الدين لم يكن شاعراً وعالماً فحسب بل كان أحد أعمدة المشهد الثقافي العراقي وستبقى تجربته الأدبية شاهداً على خلود الكلمة الأصيلة ..

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق