احتضان العراق للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يمثل منجزاً سياسياً ودبلوماسياً مهماً ويعكس تعافي العراق واستعادة مكانته ودوره المحوري في محيطه العربي والإسلامي والدولي.
وقد أكد دولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي في كلمة الافتتاح أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة وترسيخ الحوار والتضامن بما يسهم في دعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
إن اجتماع الأشقاء في بغداد يجسد الثقة المتجددة بقدرة العراق على احتضان الحوارات وتعزيز التعاون وترسيخ جسور التواصل بين الدول ويؤكد أن العراق يمضي بثبات نحو ترسيخ حضوره الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية مستنداً إلى إرثه الحضاري ومكانته التاريخية وإرادة أبنائه في بناء دولة مستقرة ومزدهرة.
إنها رسالة عراقية واضحة بأن بغداد ستبقى بيتاً جامعاً للأشقاء ومنطلقاً للتفاهم والسلام.
الفريق الدكتور
سعد معن الموسوي



















