توضيح
========
تابعت خلية الإعلام الأمني في مكتب القائد العام للقوات المسلحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تصريحات نسبت إلى أحد السياسيين تضمنت ادعاءات عن إطلاق سراح أعداد كبيرة من الأشخاص المصنفين كإرهابيين من بعض السجون في أربيل ودهوك ونقلهم باتجاه محافظة كركوك.
وفي هذا الصدد تؤكد الخلية أن ما ورد في تلك التصريحات لم يستند بحسب ما متوفر من معلومات رسمية إلى بيان أو موقف صادر عن الجهات الأمنية العراقية المختصة ولم يثبت حتى الآن ما يؤكد صحة هذه الادعاءات.
وتؤكد الأجهزة الأمنية والاستخبارية المختصة أنها تتابع بصورة مستمرة كل ما يتعلق بالتهديدات الإرهابية وتحركات العناصر المطلوبة وأن المعلومات الأمنية تخضع للتدقيق والتحقق من مصادرها قبل اعتمادها أو الإعلان عنها.
كما تؤكد خلية الإعلام الأمني أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها تواصل أداء واجباتها في ملاحقة بقايا التنظيمات الإرهابية ومنع أي نشاط يهدد أمن المواطنين وأنها على مستوى عالٍ من الجاهزية واليقظة للتعامل مع أي تهديد محتمل.
وتهيب الخلية بالمواطنين الكرام عدم الانجرار وراء الأخبار والمعلومات غير الموثقة واعتماد البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة مصدراً للمعلومات الأمنية مؤكدة أن أمن المواطنين واستقرارهم مسؤولية تتولاها مؤسسات الدولة وأن أي معلومات ذات طابع أمني يجري التعامل معها وفق السياقات المهنية والقانونية المعتمدة.
وتدعو خلية الإعلام الأمني وسائل الإعلام ومنصات التواصل إلى توخي الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات الأمنية لما لذلك من أهمية في الحفاظ على الأمن المجتمعي وطمأنة المواطنين وعدم إرباك الرأي العام.
=========
خلية الإعلام الامني
٥ / تشرين الاول / ٢٠٢٦



















