أين أنت يا بروتس؟.. “فيتو” على آسياد اليابان ووفد بـ 55 شخصاً في جدة يثيران غضب الشارع الرياضي 

حسين صادق19 سبتمبر 2026آخر تحديث :
أين أنت يا بروتس؟.. “فيتو” على آسياد اليابان ووفد بـ 55 شخصاً في جدة يثيران غضب الشارع الرياضي 

أين أنت يا بروتس؟.. “فيتو” على آسياد اليابان ووفد بـ 55 شخصاً في جدة يثيران غضب الشارع الرياضي

​فجّر الصحفي الرياضي جعفر العلوجي تساؤلات حادة طالت بوصلة العمل داخل أروقة الاتحاد العراقي لكرة القدم، واضعاً علامات استفهام كبرى حول ازدواجية المعايير في اختيار المشاركات الخارجية، وحجم الإنفاق المالي الذي رافقها، في ظل غيابٍ لافت للمنتخب الوطني عن محافل قارية كبرى مقابل تضخيم الوفود في بطولات إقليمية.

 

​مفارقة المعايير: غياب قاري وحضور “فاره” في الخليج

 

​توقف العلوجي في طروحاته عند مفارقة أثارت استغراب الأوساط الرياضية والجماهيرية؛ إذ كيف يغيب المنتخب الوطني لكرة القدم عن منافسات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، والتي تشهد مشاركة خيرة منتخبات القارة وتعد محطة تنافسية واحتكاكية من الطراز الأول، في حين يندفع الاتحاد للمشاركة في بطولة خليجي جدة؟

 

​ولم تقف علامات الاستفهام عند حدود الغياب الفني، بل امتدت إلى الجانب الإداري والمالي؛ حيث كشف العلوجي عن إيفاد بعثة ضخمة إلى جدة تجاوز قوامها 55 شخصاً، في بطولة تعد فنياً أقل وزناً وتصنيفاً من المحفل الآسيوي، مما يعكس خللاً واضحاً في تحديد الأولويات الفنية للكرة العراقية.

 

​أولويات كروية أم سياحة إدارية ومغانم؟

​تساءل العلوجي بلهجة لا تخلو من الاستنكار:

 

​ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت أصحاب القرار إلى حرمان الكرة العراقية من التواجد في الآسياد والغياب عن هذا المحفل الكبير بينما تشارك فيه أغلب منتخبات القارة؟

 

​كيف تُبرر مشاركة وفد بهذا الحجم (55 فرداً) في بطولة إقليمية، وما هي الجدوى الفنية من وراء هذا التضخم العددي؟

 

​أين تذهب ميزانيات الاتحاد ولصالح من يُهدر المال العام في إيفادات جماعية تبتعد عن التطوير الحقيقي وتتحول إلى ما يشبه “المغانم” وتوزيع المكافآت على المقربين؟

 

​”أين أنت يا بروتس؟”.. صرخة في وجه التخبط

 

​اختتم العلوجي تساؤلاته بعبارته المدوية: “أين أنت يا بروتس؟”، مستحضراً الخذلان التاريخي في إشارة صريحة إلى ما وصفه بـ “الضحك على الذقون” وتغليب المصالح الضيقة والبحث عن الامتيازات الشخصية على حساب المصلحة العليا للرياضة العراقية.

 

​ويبقى السؤال معلقاً برسم الهيئات الرقابية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد ذاته: هل ستظل مشاركات العراق الرياضية رهينة العلاقات وتوزيع المقاعد، أم أن هناك وقفة حقيقية لتقييم سياسة الإنفاق وإعادة الهيبة لمنتخباتنا في الاستحقاقات القارية الكبرى؟

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق