رابطة المحبة والجمال تحتفي بموهبة القاص الشاب علي حيدر يحيى عثمان
البصرة – إعلام الرابطة
تصوير: جاسم بصراوي / بهاء حبيب البدران
احتفت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية مساء الخميس الموافق 13 آب 2026 بالقاص الشاب علي حيدر يحيى عثمان في أمسية أدبية قدمها القاص والروائي الأستاذ باسم القطراني وسط حضور لافت من أدباء البصرة ومثقفيها يتقدمهم القاص الكبير الأستاذ محمد خضير.
واستُهلت الأمسية بصوت السيد جمال الدين وقصيدته ( الى الطليعة الشاعرة) بعدها القى رئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية كلمة رحّب فيها بالحضور والضيفين مؤكداً حرص الرابطة منذ تأسيسها عام 2014 على أن يكون منبرها فضاءً مفتوحاً للأدباء والمثقفين، مع إيلاء الأدباء الشباب عناية خاصة إيماناً منها بأن مستقبل الأدب العراقي يبنى على أيدي المواهب الجديدة.
وأشار رئيس الرابطة إلى أن هذا الاهتمام تُوج باطلاق مهرجان المحبة والجمال للشعراء الشباب عام 2018 الذي يقام سنوياً في البصرة خلال شهر كانون الأول ويستضيف شعراء شباباً من مختلف المحافظات العراقية، فضلاً عن شعراء من عدد من الدول العربية والصديقة، ليكون جسراً للتواصل بين الأجيال والتجارب الأدبية…
وأكد أن هذه الأنشطة تأتي انسجاماً مع شعار الرابطة الذي رافق مسيرتها منذ تأسيسها: (أفقٌ يتسع.. ابداع يتجدد.. تواصل مع الأجيال) .
بعد ذلك، اعتلى منبر الرابطة مدير الجلسة القاص والروائي باسم القطراني والقاص المحتفى به علي حيدر يحيى عثمان حيث دار بينهما حوار تناول تجربة المحتفى به في كتابة القصة القصيرة، وبداياته مع الكتابة والكتّاب الذين قرأ لهم، فضلاً عن التجارب الأدبية التي تركت أثراً في تجربته الإبداعية…
وشهدت الأمسية عدداً من المداخلات والنقاشات من الحضور، كان من أبرزها مداخلة القاص الأستاذ محمد خضير، التي اتسمت بعمقها النقدي والتنويري وأضافت إلى الحوار أبعاداً مهمة في قراءة تجربة القاص الشاب ومسيرته الإبداعية…
كما رحب رئيس الرابطة بالقاص والروائي باسم القطراني مشيدا بعلاقته الأدبية والثقافية الوطيدة بالرابطة، وبحضوره المتواصل في نشاطاتها وإسهاماته في تقديم المحاضرات وإدارة العديد من أمسياتها الأدبية…
وفي ختام الأمسية جرى تكريم القاص الشاب علي حيدر يحيى عثمان بمنحه شهادة مصطفى جمال الدين التقديرية، تقديراً لموهبته الأدبية وتشجيعاً له على مواصلة تجربته في كتابة القصة القصيرة، وقدم الشهادة له القاص الأستاذ محمد خضير.
وأكدت الرابطة أن الأمسية ستبث لاحقاً عبر قناتها على موقع يوتيوب، تحت اسم: (رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية) ، لتكون متاحة للمتابعين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي
كلمة رئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية
السيدات والسادة، أيها الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
يسرنا في رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية أن نلتقي بكم في أمسية جديدة من أمسيات المحبة والجمال، وان نرحب بضيفينا الكريمين في لقاء نحتفي فيه بالأدب والشباب، وبموهبة أدبية جديدة تخطو اليوم خطوتها الأولى على منبر الرابطة…
لقد دأبت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية منذ تأسيسها عام 2014 على أن تجعل من منبرها فضاء مفتوحاً للأدباء والمثقفين، وأن تولي شريحة الأدباء الشباب عناية خاصة إيماناً منها بأن مستقبل الأدب العراقي يبنى على أكتاف المواهب الجديدة وأن الموهبة لا تكبر إلا إذا وجدت منبرا يحتفي بها وأذنا تصغي اليها وقلوبا تؤمن بقدرتها على العطاء.
ومن هذا المنطلق أتاحت الرابطة خلال مسيرتها فرصاً كثيرة للشباب كي يعتلوا منبرها، ويقدموا نتاجاتهم ويتحدثوا عن تجاربهم، ويجدوا في هذا المكان بيتا أدبيا يرحب بهم ويشجع خطواتهم الأولى …
ولعل من أجمل ثمار هذا الاهتمام أن الرابطة أسست عام 2018 مهرجانها السنوي (مهرجان المحبة والجمال للشعراء الشباب) الذي ما زال مستمراً، ويقام في البصرة خلال شهر كانون الأول من كل عام ويستضيف عدداً كبيراً من الشعراء الشباب من مختلف محافظات العراق بل تجاوزت دعواته حدود الوطن لتصل إلى شعراء من عدد من الدول العربية والصديقة، ليكون المهرجان جسراً للتواصل بين الأجيال والتجارب، ومساحة رحبة أمام الطاقات الأدبية الشابة ..
وبهذا تحقق الرابطة مصداقية شعارها الذي وضعته في بداية تأسيسها:
(أفق يتسع.. إبداعٌ يتجدد.. تواصل مع الأجيال) .
وفي هذه الأمسية يسعدنا أن نرحب ترحيباً خاصاً بالقاص الشاب والموهوب علي حيدر يحيى عثمان، الذي يعتلي منبر الرابطة للمرة الأولى ونحن إذ نحتفي بموهبته فإننا لا نحتفي بنصوصه وابداعه فحسب، وإنما نحتفي أيضاً بالخطوة الأولى في طريق أدبي نرجو أن يكون حافلاً بالعطاء والتميز…
كما يسعدنا أن نرحب بالقاص والروائي الأستاذ باسم القطراني الذي تربطنا به علاقة أدبية وثقافية طيبة ومتينة، فقد كان من الأصدقاء الأوفياء لمنبر الرابطة، وقدم على هذا المنبر العديد من المحاضرات القيّمة وأسهم في إدارة عدد كبير من أمسياتنا الناجحة وكان دائماً حاضراً في المشهد الثقافي والأدبي للرابطة…
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتوجه بالشكر والامتنان إلى جمهور الرابطة الوفي، الذي كان على الدوام شريكا أساسيا في نجاح أمسياتها وفعالياتها فبحضوره ومحبة أفراده يستمر هذا المنبر ويواصل رسالته… .
كما نتقدم بالشكر لكل الإعلاميين والأصدقاء والمهتمين الذين يسهمون في نشر أنشطة الرابطة وإيصال صوتها إلى الآخرين سواء بالتصوير أو الكتابة أو التوثيق أو مختلف وسائل النقل الإعلامي فأنتم شركاء في حفظ هذه الذاكرة الثقافية ونشرها… .
وأخيراً، باسم رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية، وباسم أصدقائها ومحبيها نجدد الترحيب بضيفينا الكريمين ونشكرهما على تلبية دعوتنا، ونتمنى لضيفنا الشاب علي حيدر يحيى عثمان أمسية موفقة وبداية مشرقة وللأستاذ باسم القطراني دوام التألق والعطاء…
أهلاً بكما في منبر المحبة والجمال واهلا بكل من جاء ليحتفي بالأدب ويصغي إلى صوت الشباب ويشاركنا هذه الليلة الجميلة…




















