في رحاب الثورة  على الفساد والفاسدين

حسين صادق19 يونيو 2026آخر تحديث :
في رحاب الثورة  على الفساد والفاسدين

في رحاب الثورة

على الفساد والفاسدين

 

 

شعر

عبد الحسين عبد الرزاق

 

في كل يوم للعراق فصول

 

فمعارك ومهالك وقتول

 

ونوائب تدمي القلوب جراحها

 

ويرق فيها شامت وعذول

 

ياقاتل الاحرار ويحك انهم

 

للثورة الكبرى عليك فتيل

 

فغداً ستشرق ويك من اجداثهم

 

شمس وتطلع للنجوم مثيل

 

فأحذر دم الاحرار فهو مشاعل

 

وسوى النجوم الآفلات قبيل

 

ماجفت الارحام بعد ولم تزل

 

للثائرين منابت واصول

 

هذي طلائعهم وذي ساحاتهم

 

ستجول في رهج الوغى وتصول

 

فالسمر مشرعة وفي افيائها

 

ضد الفساد مهند مسلول

 

لم تهدأ الآلام قط ولم تقر

 

عين وثمة موطن مقتول

 

والشعب مسلوب الحقوق جميعها

 

والحر مقصي به معزول

 

ماذا اترجو ان تمو ت عزيمة

 

فالعزم في هذي العروق اصيل

 

والنار ويحك ماتزال يشبها

 

في كل جارحة اذى موصول

 

فعلى مدى الايام كانت نكبة

كبرى وكانت خيبة وخمول

 

ومصائب تترى وفي طياتها

اخرىوفي غاياتها المجهول

 

افكيف تسكت امة مذبوحة

 

وتنام والهبوات ليس تزول

 

ياقاتل الاحلام ويحك لم يزل

 

لم يعر احلام الشباب ذبول

 

فالعزم غض لم تهن اوصاله

 

والبأس صعب والمراس خضيل

 

والصبر امسى في الصعاب اخا لنا

 

ماهد صبر الثائرين مهول

 

والخوف ولى لا اباك وانطوى

 

ما عاد للخوف الغداة قبول

 

ما عاد للجبناء ثمة منزل

 

والأسد فوق الراسيات نزول

 

من كل ذي عزم بنفسه واثق

 

يحدو به المطلوب والمأمول

 

عشاق ان تبقى الحياة كريمة

 

والعيش فيها بالندى مأهول

 

يسمو به شرف اصيل صامد

 

والمجد فيه محصن مكفول

 

هذي مطاليب الشعوب ودونها

 

والناس فيها بائس وعليل

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق