مقالات صحفية ( 14) اولا
بقلم ؛ظافر جلود لا يمكن أن نترك السيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وحده يكافح بؤر الفساد والنهب المنظم والساعي للخراب في العراق .. وعلى الصحفيين والمثقفين وصناع الرأي والإعلاميين ليس من حضر لقاء الزيدي ( كون اغلبهم نتاج حكومات وشبكات ومؤسسات إعلام مكتوبة ومرئية غير مهنيين مؤشرين بمصلحين ) ان يقفوا مساندين بقوة واندفاع لكي ننتهي من هذا الكابوس الذي جثم على صدور العراقيين طيلة سنوات كئيبة حزينة سوداء ،، العار على من يقف صامتا ذليلا قانعا .. نشد علىً يدكم دولة الرئيس في قطع دابر المتسللين الى الواجهة من فنانين ومثقفين وصحفيين واعلاميين، ويأمل كل الشعب أن تتحول قرارات المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام إلى خطوات عملية مستمرة تطال كبار الفاسدين والتي بدات رسمياً اعتقال عدنان الجميلي وكيل وزير النفط العراقي والمدير العام لشركة مصافي الشمال ومصفاة بيجي ، واليوم اعتقال مرافق الفاسد الاكبر محمد شياع السوداني ابن عمه ومرافقه بتهمة الفساد والسرقة،، وغدا تظهر اسماء وأسماء من سراق الأموال المنهوبة، والاهم منع التدخل السياسي في عمل الأجهزة الرقابية والقضائية، بما يرسخ هيبة الدولة ويعزز الاستقرار الوطني إنَّ مساندة جهود الحكومة في مكافحة الفساد الإداري والمالي تمثل خطوة مهمة نحو بناء دولة قوية تحترم القانون وتحفظ حقوق المواطنين، ويُنظر إلى دعم الإجراءات الإصلاحية التي يقودها علي الزيدي بوصفه دعماً لمسار تعزيز الشفافية ومحاسبة المتورطين بالهدر والنهب واستغلال النفوذ.
فالعراق بحاجة إلى ترسيخ مؤسسات نزيهة، وتفعيل الرقابة، وحماية المال العام، وإبعاد المصالح الحزبية والشخصية عن مؤسسات الدولة، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص وتحسين الخدمات للمواطنين. كما أن نجاح أي حملة ضد الفساد يتطلب تعاوناً شعبياً وإعلامياً وقضائياً واسعاً، بعيداً عن الانتقائية أو التسييس، ليشعر المواطن بأن القانون يُطبق على الجميع دون استثناء او تميز او محبات. .. وفي الحلقة القادمة من مقالات صحفية سننشر اسماء الفاسدين والحرامية وموقعها في الدولة او المنظمات النقابيّة ومؤسسات المجتمع المدني. والله الموفق





















