عقيل الشويلي: بيع البطاقة الانتخابية خيانة للضمير وضعف التسويق السياسي مشكلة حقيقية أكد الإعلامي عقيل الشويلي أن المشهد الانتخابي يشهد تبايناً واضحاً في سلوك الناخبين بين جمهور عنيد، وآخر عقائدي، وولائي، إضافة إلى فئة وصفها بـ”المرتزقة”، مشدداً على أن “من يبيع بطاقته الانتخابية يبيع ضميره قبل صوته”. وأضاف الشويلي أن “المشكلة لا تقتصر على الناخبين فقط، بل تمتد إلى ضعف الأدوات التسويقية لدى القوى السياسية”، مشيراً إلى أن “حتى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء يعاني من نقصٍ في العلاقات العامة وضعفٍ في استقطاب الكفاءات الإعلامية القادرة على إدارة الخطاب السياسي والإعلامي بفاعلية”.

حسين صادق9 نوفمبر 2025آخر تحديث :
عقيل الشويلي: بيع البطاقة الانتخابية خيانة للضمير وضعف التسويق السياسي مشكلة حقيقية أكد الإعلامي عقيل الشويلي أن المشهد الانتخابي يشهد تبايناً واضحاً في سلوك الناخبين بين جمهور عنيد، وآخر عقائدي، وولائي، إضافة إلى فئة وصفها بـ”المرتزقة”، مشدداً على أن “من يبيع بطاقته الانتخابية يبيع ضميره قبل صوته”. وأضاف الشويلي أن “المشكلة لا تقتصر على الناخبين فقط، بل تمتد إلى ضعف الأدوات التسويقية لدى القوى السياسية”، مشيراً إلى أن “حتى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء يعاني من نقصٍ في العلاقات العامة وضعفٍ في استقطاب الكفاءات الإعلامية القادرة على إدارة الخطاب السياسي والإعلامي بفاعلية”.

عقيل الشويلي: بيع البطاقة الانتخابية خيانة للضمير وضعف التسويق السياسي مشكلة حقيقية

 

أكد  عقيل الشويلي أن المشهد الانتخابي يشهد تبايناً واضحاً في سلوك الناخبين بين جمهور عنيد، وآخر عقائدي، وولائي، إضافة إلى فئة وصفها بـ”المرتزقة”، مشدداً على أن “من يبيع بطاقته الانتخابية يبيع ضميره قبل صوته”.

 

وأضاف الشويلي أن “المشكلة لا تقتصر على الناخبين فقط، بل تمتد إلى ضعف الأدوات التسويقية لدى القوى السياسية”، مشيراً إلى أن “حتى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء يعاني من نقصٍ في العلاقات العامة وضعفٍ في استقطاب الكفاءات الإعلامية القادرة على إدارة الخطاب السياسي والإعلامي بفاعلية”.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق