آثار الصدمات النفسية والحروب في العراق تزيد الطلب على العلاج النفسي

حسين صادق29 أغسطس 2025آخر تحديث :
آثار الصدمات النفسية والحروب في العراق تزيد الطلب على العلاج النفسي

ترفض “ن. س”، البالغة من العمر 45 عاماً، الزواج خشيةً على الزوج من الموت بعد حادث مقتل والدها خلال فترة الاحتقان الطائفي، ما أدى إلى فقدانها القدرة على النطق.

وأظهرت حالات أخرى مثل الشاب سيف رمزي (19 عاماً) الذي فقد أصدقاءه في تظاهرات تشرين 2019، تعرضاً شديداً للصدمات النفسية والاكتئاب.

ويشير الأخصائيون إلى أن أسباب الأزمات النفسية لدى العراقيين تشمل الحروب، وباء كورونا، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع أجور الأطباء النفسيين، مع استمرار النظرة السلبية لبعض الناس تجاه العلاج النفسي.

كما يوضح الأطباء أن الإقبال على العلاج النفسي بدأ يزداد في السنوات الأخيرة، خصوصاً بين الشباب، مع انتشار الجلسات “أون لاين” التي توفر الخصوصية وتقلل من التكاليف، لكنها تواجه تحديات في العراق بسبب ضعف الإنترنت وعدم توفر بيئة هادئة للجلسات.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق