لغز المولدات المليارية: النائب السابق حسين عرب يفجر قنبلة بوجه صفقات الفساد ويتساءل عن “صلافة” عدنان الجميلي!

حسين صادق10 يونيو 2026آخر تحديث :
لغز المولدات المليارية: النائب السابق حسين عرب يفجر قنبلة بوجه صفقات الفساد ويتساءل عن “صلافة” عدنان الجميلي!

لغز المولدات المليارية: النائب السابق حسين عرب يفجر قنبلة بوجه صفقات الفساد ويتساءل عن “صلافة” عدنان الجميلي!

 

​رغم خروجه من أروقة مجلس النواب العراقي، أثبت النائب السابق حسين عرب أن حماية أموال الشعب العراقي ومحاسبة الفاسدين ليست مجرد منصب ينتهي بانتهاء الدورة البرلمانية، بل هي رسالة وطنية مستمرة. وفي إطار متابعته المتواصلة لقضايا الهدر والفساد، فجّر عرب تصريحات نارية وصادمة تكشف عن عمق المأساة التي تعيشها مؤسسات الدولة، مستعرضاً قصة صفقة خيالية مرتبطة بالمدعو عدنان الجميلي.

 

​الصفقة اللغز: مولدتان بـ 12 مليار دينار عراقي!

 

​في كشفٍ مثير وجريء، روى حسين عرب قصة ملف غاية في الخطورة نقلاً عن شهادة مباشرة من أحد الأشخاص، تتعلق بصفقة شراء مولدتين كهربائيتين بمبلغ فلكي يصل إلى 12 مليار دينار عراقي، والمصيبة الأكبر أنها لم تُجهّز حتى الآن!

 

​وفي مقارنة رقمية تفضح حجم النفخ والسرقة في الأسعار، أوضح عرب:

​”قيمة المولدتين في الواقع لا تكلف في أقصى حد 300 ألف دولار، دعنا نبالغ ونقول مليون دولار، بل وحتى لو افترضنا جدلاً أن ثمنهما مليونين أو ثلاثة ملايين دولار مع إضافة ملايين أخرى.. فكيف تتحول في عقود الدولة إلى 12 مليار دينار عراقي؟! إنها أرقام صادمة لا يمكن لعقل أن يستوعبها.”

 

​”توقيعٌ أعمى” وقلمٌ أحمر يهدد بإفراغ العراق

 

​ولم يتوقف حسين عرب عند حدود الأرقام، بل وصف بأسلوبه الساخر والمرير هيئة وسلوك بطل هذه الصفقة، مشيراً إلى أن ملامحه وهيئته تعكس رجلاً يوقع على العقود والمعاملات دون أن يدرك خطورة ما يوقعه.

 

​وأضاف عرب متهكماً: “الرجل الظاهر يوقع بدون ماله علاقة، حتى ملامحه تضحك، تشعر أنه شخص يريد فقط أن يمسك القلم الأحمر ويوقع شتقله يقلك صار! وإذا تم تسليمه القلم الأحمر فهذه هي الطامة الكبرى، يابه والله ليفرغ لكم العراق كله.. ما يخلي لكم شي”. مبيناً أن بعض الجهات المستفيدة “مكيفة” على وجود شخص بهذه الطريقة يمرر العقود والصفقات بلا حسيب أو رقيب.

 

​صلافة الرشوة: عرض الملايين على رئيس الوزراء

 

​وفي قمة المفاجأة، تطرق حسين عرب إلى قصة تعكس حجم “الجبرة والصلافة” في التعامل مع رموز الدولة، مبيناً أنه لم يكن ليصدق الرواية لولا أن السيد رئيس الوزراء رواها بنفسه؛ وتتعلق بروح الجرأة التي جعلت هذا الشخص يذهب مباشرة إلى رئيس الوزراء ليعرض عليه مبالغ خيالية قائلاً: “هاك هاي 200 مليون” (والتي يُقال إن أصلها يصل إلى 600 مليون)!

​واعتبر عرب أن هذا السلوك ينطلق من “فلسفة” يعتمدها هؤلاء الفاسدون في إدارة علاقاتهم وسيطرتهم على المقدرات، حيث يعتقدون أن كل شيء وكل شخص له “سعر” يمكن شراؤه به، تماماً كمن يجلس مع شخص ويبدأ بمساومته ورفع السعر حتى يرضخ، مشيراً إلى أن هذا الشخص “يقول شيجي بلسانه يقوله” دون أي رادع من حياء أو خوف من القانون.

 

​حسين عرب.. عينٌ لا تنام على الفاسدين

 

​تأتي هذه المكاشفة لتؤكد أن النائب السابق حسين عرب ما زال يمثل رقماً صعباً في معادلة النزاهة وملاحقة حيتان الفساد في العراق. فمن خلال مواصلته كشف هذه الملفات بالأرقام والتفاصيل الصريحة، يثبت عرب أن العمل الوطني ومراقبة أداء المؤسسات وحماية ثروات العراقيين هي قضية مبدأ لا ترتبط بالحصانة أو الكرسي النيابي، واضعاً القضاء وهيئة النزاهة أمام وثائق وشهادات حية تستدعي التحرك الفوري لإيقاف هذا العبث بمقدرات الوطن.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق