خبراء يقللون من مخاطر “علم الفيروسات المؤتمت” عبر الذكاء الاصطناعي ويؤكدون صعوبة التطبيق المادي
واشنطن – متابعة
ناقش باحثون في مجال الحوسبة والأحياء الدقيقة المخاطر المتداولة حول قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على تصميم أوبئة بيولوجية فتاكة، مؤكدين وجود فجوة تقنية ومادية شاسعة بين التصميم النظري والتنفيذ المعملي للأسلحة الحيوية.
واستعرض المتخصصون العقبات المختبرية التي تحول دون تلك السيناريوهات:
عقبات التخليق والاختبار الميداني: تحويل التصاميم الرقمية أو الخوارزمية إلى فيروسات بيولوجية نشطة يتطلب بنية تحتية لمختبرات متقدمة ومستقلة، فضلاً عن إجراءات معقدة في اختبارات الفعالية ودقة بيئات الانتشار.
تعقيد الترتيب الجزيئي: شبّه البروفيسور إريك شينغ، أستاذ تعلم الآلة في جامعة كارنيغي ميلون، التخليق الفيروسي بتجميع قطع “الليغو” المعقدة؛ إذ لا يمكن للجزيئات التشكل ذاتياً دون ضبط دقيق لدرجات الحرارة والتسلسل البيئي الصارم، مؤكداً أن أي خطأ مادي طفيف في الترتيب يؤدي لانهيار الهيكل الفيروسي بالكامل وإبطال أثره.
خبراء يقللون من مخاطر “علم الفيروسات المؤتمت” عبر الذكاء الاصطناعي ويؤكدون صعوبة التطبيق المادي

Robot humanoid use laptop and sit at table for big data analytic using AI thinking brain , artificial intelligence and machine learning process for the 4th fourth industrial revolution . 3D rendering.



















