حكومة ميسان تحذّر من تداعيات غلق المنفذ الحدودي وتدعو إلى معالجة أسبابه
علي العبادي /ميسان
حذّرت حكومة ميسان من التداعيات الاقتصادية المحتملة لغلق منفذ الشيب الحدودي مؤكدةً أن قرار الغلق جاء استناداً إلى توجيهات من جهات عليا ولأسباب فنية وتقنية مشددةً على أن الإغلاق ليس نهائياً وأن إعادة افتتاح المنفذ ستتم بعد معالجة الإشكاليات التي أدت إلى اتخاذ القرار
وقال متحدث باسم حكومة ميسان في تصريح بشأن الموضوع إن غلق المنفذ جاء نتيجة متطلبات فنية وتقنية موضحاً أن هذه الإجراءات مؤقتة وأن الجهات المعنية تعمل ضمن إطار معالجة الأسباب الموجبة للغلق تمهيداً لإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن من دون تحديد موعد رسمي لذلك
وأضاف أن استمرار غلق المنفذ قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة الاستيراد والأسواق المحلية ولا سيما أن السوق العراقية تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات القادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية خصوصاً في ما يتعلق بالبضائع والسلع المختلفة
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تسهم في زيادة الضغوط على المواطنين في ظل الارتفاعات التي تشهدها الأسعار أصلاً بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار وعدم استقرار السوق الموازية الأمر الذي قد يفاقم الأعباء المعيشية في حال استمرار إغلاق المنفذ
ودعا المتحدث الحكومة الاتحادية والجهات المعنية إلى أخذ التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للقرار بنظر الاعتبار والعمل على معالجة الإشكاليات الفنية والتقنية التي تسببت بالغلق بأسرع وقت ممكن تجنباً لحدوث موجة جديدة من ارتفاع الأسعار والحيلولة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية
ويأتي هذا التحذير في وقت تبرز فيه أهمية المنافذ الحدودية في تأمين تدفق السلع والبضائع إلى الأسواق المحلية ما يجعل سرعة معالجة أسباب الإغلاق عاملاً مهماً في الحد من انعكاساته المحتملة على حركة التجارة والاستقرار السعري



















