تأجيل الزيارة… رسالة الصدر التي لم تُفهم بعد
بقلم: صفاء الفريجي
قبل الشروع بالحديث، أُعزّي نبي الرحمة محمد ﷺ ، والعترة الطاهرة عليهم السلام، كما أقدّم خالص التعازي لصاحب المصاب، الوريث الشرعي لمرجعنا الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر (سلام الله عليه)
وإلى القائد السيد مقتدى الصدر (حفظه الله من شرور الأشرار وكيد المرجفين)
وكذلك العزاء لكل من يقيم الشعائر تلبيةً للنداء من المجاهدين في التيار الوطني الشيعي
أشرع بالحديث عن تأجيل إحياء ذكرى استشهاد المرجع الصادق الناطق محمد محمد صادق الصدر.
قد يجهل البعض خلفيات هذا التأجيل، وربما يكمن وراءه أمر لا يعلمه إلا الله عز وجل، ما دفع سماحته لاتخاذ هذا القرار في النجف.
وانطلاقًا من قول الولي الطاهر: لا تقولوا قولًا ولا تفعلوا فعلًا إلا بعد مراجعة الحوزة الناطقة الشريفة،
فإن طاعة الصدريين لسماحة القائد حقيقة يشهد بها الجميع، وقد تجلّت بوضوح في الالتزام والتسليم.
لا أريد استباق الأحداث احترامًا لسماحة القائد (أدامه الله)، فحقيقة التأجيل ستتضح لاحقًا دون شك.
وما علينا إلا الالتزام بإقامة المجالس والعمل بتوجيهاته السابقة.
أختم بقولي
سلامًا على كل دمعة سالت عليك،
وعلى كل قلبٍ أثقله الحزن،
وعلى كل شوقٍ لإحياء تلك الذكرى قرب مرقدك.
سيدي يا صدر الدنيا، من أكون حتى أكتب عنك
ألتمس العذر، وعندكم العذر، وعند الكرام مقبول …




















