العيداني.. طاكهة وراكض وراها

حسين صادق12 أكتوبر 2026آخر تحديث :
العيداني.. طاكهة وراكض وراها

العيداني.. طاكهة وراكض وراها

 

بقلم صفاء الفريجي

 

لا أريد أن يُبخس حق البصرة في زمن ولاية أسعد العيداني محافظاً لها، وربما بسبب ما سأكتبه أتعرض للذم والنقد أو للمدح والثناء، لكنني لا يعنيني لا عفية ولا معدل صفاء الفريجي، فهذا كله (خريط)

 

أود أن أوجّه رسالتي إلى الأخ رئيس مجلس الوزراء، بصفتي بصرياً، وأقول له إن البصرة من أكثر المحافظات التي وزعت قطع الأراضي السكنية، وعلى حدّ ما أتذكر، فقد تجاوز عدد الأراضي الموزعة مئة وسبعين ألف قطعة في زمن أسعد العيداني

 

وقد شاهدت خطاب الزيدي في اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، ويبدو أنه لا يعلم بحجم الأراضي التي وُزّعت في البصرة، فضلاً عن وجود أراضٍ أخرى أُعدّت للتوزيع خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال بعض الإجراءات الإدارية أو الفنية

 

ورغم أن البعض ينتقد التأخير، وهذا من حقهم، فإن كثيراً من الناس لا يدركون خفايا ملف الأراضي وما يحيط به من تفاصيل وإجراءات

 

ومع كامل احترامي للسيد رئيس الوزراء ومبادرته الموجهة إلى المواطنين، فإن إنجاز ملف المليون قطعة أرض سيُحسب له في التاريخ إذا ما مضى به إلى التنفيذ، ومن الممكن أن تكون حصة البصرة قرابة مئة وثلاثين ألف قطعة

 

لكن هذا لا يكفي لمدينة تحمل الذهب وتأكل العاكول

 

وأدعو السيد رئيس الوزراء إلى زيارة البصرة، ليشاهد بنفسه الأراضي التي وُزّعت في زمن ولاية العيداني، والمشاريع الخدمية التي أُدخلت إلى الخدمة في مناطق عديدة قبل سنوات، يا سيدي الزيدي

 

لا تبخسوا الناس أشياءهم

 

وأختم رسالتي بالقول إن العيداني في ملف توزيع الأراضي طاكهة وراكض وراها، طوبة التوزيع

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق