السيد الزيدي : لا تدر وجهك عن مظلومية الفريق الركن عماد الزهيري ورفاقه ؟ 

حسين صادق11 يونيو 2026آخر تحديث :
السيد الزيدي : لا تدر وجهك عن مظلومية الفريق الركن عماد الزهيري ورفاقه ؟ 

السيد الزيدي : لا تدر وجهك عن مظلومية الفريق الركن عماد الزهيري ورفاقه ؟

بقلم : سمير عبيد

#أولا:قررت اليوم أتناول مظلومية قائد عسكري ظلمه محمد السوداني وهو الفريق الركن ( #عماد_الزهيري )الذي ظلمه السوداني وأجلسه في البيت ظلماً وجوراً مع العلم لم يكمل السن التقاعدي وبقي له ٧ سنوات ليصل الى سن التقاعد ( وبالجانب الأخر جددوا إلى عجائز كثر تجاوزوا سن التقاعد كثيرا في وزارة الدفاع ووزارات اخرى ، وايضاً جعلوا بعض المناصب طابو صرف لبعث الأسماء بحيث تكلسوا فيها . فانعكس سلبا على اداء وسمعة وسلوك المؤسسة العسكرية وغيرها ) .فالفريق الزهيري لازال في شبابه وهمته وهو احد قادة النصر. ولكن السوداني لم يكترث لهذا . وكذلك لم يكترث السوداني لبطولات القائد الزهيري وتضحياته ولا حتى لدماء الشهداء الذين سقطوا من ذويه ” ٣ شهداء” .ولم يكترث لدماء الشهداء والجرحى من جنود و ضباط ورفاق الزهيري. فجاء قرار السوداني ظلما وجورا له و لهذه الشرائح التي فضلها على العراق والعراقيين وعلى العملية السياسية برمتها.

#ثانيا :صعب عندما يأتي الظلم من ناس لا يعرفون أبجديات عمل المؤسسة العسكرية ولمجرد وصلوا للمنصب التنفيذي فمارسوا ابشع أنواع الخراب والمحسوبية بمكان وبيئة لا يعرفون اسرارها وقوانينها . فالضابط الركن هو قائد. وهو لا يُعوض لانه كنز .وخسارته شهيدا او جريحا او اجباره على الجلوس في البيت خسارة كبيرة جدا للوطن وللمؤسسة العسكرية .لان هذا القائد الركن يعتبر قدوة وعزوة ومفكر في فنون وادارة المؤسسة العسكرية.ناهيك انه درس واجتهد وسهر وتخصص ، وكتب ونشر بحوثاً وكتباً واعطى ندوات ومحاضرات تخصصية لسنوات ودخل المراكز والمعاهد. وخاض المنافسات الشديدة حتى وصل لهذه الدرجة. وبالنتيجة هو ثروة وطنية لا يجوز التفريط بها لمجرد خلاف حزبي ،او لمجرد خلاف عقائدي او طائفي، او لمجرد منافسات داخل المؤسسة العسكرية .

#ثالثا: فليعرف السوداني وغير السوداني ان هؤلاء القادة صعب تعويضهم .وخصوصا القادة الذين يحترمون انفسهم ومخلصين لمؤسستهم( ولهذا كان النظام السابق وجميع الأنظمة في المنطقة تكرمهم و تعتني بهم، وتحرص على رعايتهم. وتذلل الصعاب امامهم لكي يتفرغوا لعملهم في الميدان التخصصي لهم لكي يبدعوا ويتفانوا ويتنافسوا ايجابياً) !

#رابعا: فمعروف لدينا تماما اخي رئيس الوزراء الاستاذ #علي_الزيدي أسباب تلك القرارات المجحفة بحق هؤلاء الناس ومنهم الفريق ( عماد الزهيري ). فهو نفس السبب الذي من اجله تم استبعاد الفريق ( سعد العلاق)والهدف منع وصول اي ضابط #شيعي كفوء ووطني وغير متحزب وغير طائفي إلى رئاسة أركان الجيش .او بالقرب منها خطوة او خطوتين لانها محتكرة .وبالتالي فالظلم الذي وقع على الزهيري والعلاق وغيرهما ، والنقمة عليهم لانهما شيعيان، ولأنهما يستحقان المنافسة على رئاسة أركان الجيش . علما انهما من الضباط الاكفاء !

#فهل توضحت لديك الصورة الآن اخي رئيس الوزراء الاستاذ #علي_الزيدي ؟

#خامسا : فالفريق الزهيري عقود وهو في هذه المؤسسة العسكرية وليس ضده مجلس تحقيقي واحد .وكان من القادة اللامعين في المعارك ضد الأرهاب بكافة أنواعه ولم يخسر معركة واحدة .وتدرج في السلم الوظيفي والرتب بشكل طبيعي ومتسلسل( وشغل

منصب قائد عمليات، ثم المفتش العسكري العام )وكانت معايير النظام الجديد تنطبق عليه بالكامل. وجرح في المعارك مرتين .وصنف واحدا من قادة النصر .ويحمل شهادة الدكتوراة بالقانون ولديه 8 مؤلفات وعشرات البحوث ومئات المقالات، ويرعى 12 يتيما في اسرته لثلاث شهداء آباء لهؤلاء اليتامى من اسرته …

#سادسا : لذا من الظلم أن يأتي قرار جلوسه في البيت من قبل السوداني و منذ سنتين ونصف وبدون اي ذنب يُذكر. وفقط لانه ضابط شيعي برتبة كبيرة ويفترض يمضي في ترقياته ووصوله للمنصب الذي يليق . ولكن الفيتو كان جاهزاً ضده وضد غيره ولكي لا ينافس على رئاسة أركان الجيش ( هذا بكل بساطة ) وسأقول الحق حتى لو كان على رقبتي !

 

سمير عبيد / ١٠ حزيران ٢٠٢٦

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق