عرّاب النهضة الأولمبية وصانع مجد الرياضة العراقية: الدكتور عقيل مفتن.. رؤية وطنية تعيد للأبطال منصات التتويج

حسين صادق18 أكتوبر 2026آخر تحديث :
عرّاب النهضة الأولمبية وصانع مجد الرياضة العراقية: الدكتور عقيل مفتن.. رؤية وطنية تعيد للأبطال منصات التتويج

عرّاب النهضة الأولمبية وصانع مجد الرياضة العراقية: الدكتور عقيل مفتن.. رؤية وطنية تعيد للأبطال منصات التتويج

 

​في محطة مفصلية تشهدها الرياضة العراقية على مختلف الصعد المحلية والقارية والدولية، يبرز اسم الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، كقائد استثنائي استطاع بفضل فكره الإداري المتقدم وعزيمته الصلبة أن يُعيد صياغة المشهد الأولمبي العراقي، ناقلاً إياه من مرحلة التحديات والأزمات إلى عصر الإنجازات وصناعة الأبطال.

 

​الفكر الإداري المستنير.. الدبلوماسية الرياضية في أبهى صورها

 

​لا يقتصر دور الدكتور عقيل مفتن على إدارة المكاتب وصيغ القرارات التقليدية، بل يمتد ليكون دبلوماسياً بارعاً يمثل العراق في المحافل الدولية الكبرى بأعلى صورة مشرّفة:

 

​بناء الجسور الدولية: نجح في نسج علاقات وثيقة ومثمرة مع اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) والمجلس الأولمبي الآسيوي، مما أعاد الحضور العراقي القوي في الهيئات القارية والدولية.

 

​الرؤية الإستراتيجية: يمتلك عقليّة المخطط المنهجي الذي يربط بين الدعم المالي والإداري وبين النتائج الفعلية على أرض الواقع، مؤمناً بأن الرياضة سفير حقيقي لهيبة الدولة وواجهتها الحضارية.

 

​ثورة البنى التحتية ودعم الأبطال

​تحت إشرافه المباشر ومتابعته الحثيثة لمفاصل الاتحادات الرياضية، شهدت الفترة الحالية طفرة نوعية تلمسها الجماهير والرياضيون أنفسهم:

 

​رعاية المواهب وصناعة الأبطال: إطلاق برامج إعداد حقيقية ومعسكرات تدريبية متقدمة للمنتخبات الأولمبية والألعاب الفردية والجماعية استعداداً للبطولات العالمية والقارية.

 

​الإنصاف والدعم المالي: تنظيم آليات الصرف وتوجيه الدعم المالي بدقة وعدالة نحو الاتحادات الفاعلة التي تقدم إنجازات وتكتب تاريخاً جديداً للبلاد.

 

​الاهتمام بالقاعدة والشباب: التركيز على الفئات العمرية واكتشاف المواهب في عمق المحافظات العراقية لتكون الرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية.

 

​القائد الذي يشارك أبطاله نبض الميدان

​”لم يكن الدكتور عقيل مفتن بعيداً عن الرياضيين يوماً؛ بل تجده دائماً في قلب الحدث، يقف مع اللاعبين في معسكراتهم، يذلل الصعاب أمامهم، ويحتفل بإنجازاتهم وكأنه الشريك الأول في كل ميدالية تُعلق على أعناق الأبطال.”

 

​بهذا النهج القريب من نبض الرياضيين، تحولت اللجنة الأولمبية تحت قيادته إلى مظلة دافئة وحاضنة حقيقية لكل إبداع عراقي، مبتعدة عن الروتين والتقاطعات الإدارية التي أثقلت كاهل الرياضة في السابق.

 

​ الرهان الناجح على رجل المكان المناسب

 

​إن ما يحققه الدكتور عقيل مفتن على رأس الهرم الأولمبي يؤكد مجدداً أن النجاح يصنعه الرجال المخلصون أصحاب الرؤى الواضحة. تبقى الطفرة الحالية في الأداء الرياضي العراقي شاهداً حياً على أن الرياضة الوطنية تسير بخثى ثابتة نحو المستقبل، واضعين نصب أعينهم رفع راية العراق خفاقة في كل محفل دولي بفضل قيادة واعية لا تعرف المستحيل.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق