أنامل عراقية تصنع الابتسامة.. وقلب إنساني لا ينسى أهله

حسين صادق15 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أنامل عراقية تصنع الابتسامة.. وقلب إنساني لا ينسى أهله

أنامل عراقية تصنع الابتسامة.. وقلب إنساني لا ينسى أهله

 

حسين الأسدي / عمان

 

في زمنٍ أصبحت فيه مهنة الطب عند البعض مجرد تجارة يبقى هناك أطباء يُذكروننا بأن الطب كان وسيبقى رسالة إنسانية قبل أن يكون مهارة تقنية. ومن هؤلاء النماذج المشرّفة الدكتور محمد فهد الدليمي.

الدكتور محمد فهد الدليمي ابن جامعة بغداد العريقة خريج كلية طب الأسنان عام 1995 ذلك الجيل الذي تعلم الطب على أصوله رغم صعوبة الظروف. ولم يكتفِ بشهادة البكالوريوس بل واصل مسيرته العلمية حتى نال شهادة الماجستير في اختصاص التركيبات وصناعة الأسنان عام 2004 وهو من أدق وأصعب اختصاصات طب الأسنان حيث تلتقي فيه دقة المهندس بفن النحات ولمسة الطبيب. وحصل على اختصاص تقويم الأسنان عام 2019

اليوم يمارس الدكتور محمد عمله في العاصمة الأردنية عمّان لكن عيادته لم تكن يوماً مجرد مكان للعلاج. كل من قصده من أبناء الجالية العراقية يعرف ذلك جيداً. هو الطبيب الذي يستقبلك بابتسامة ابن البلد ويسمعك قبل أن يفحصك وينصحك بما تحتاج فعلاً لا بما يكلفك أكثر.

وعُرف عنه ويشهد له الكثيرون أنه لا ينسى أبناء جلدته وبالأخص المعوزين منهم. فهو السند لمن أثقلته الغربة وتكاليف العلاج يقدم المساعدة ويخفف الأعباء ويعطي النصيحة الصادقة الأمينة التي قد توفر على المريض رحلة طويلة من الألم والخسارة. نصيحته دواء قبل أن يكون علاجه دواء.

الدكتور محمد فهد الدليمي هو صورة مشرقة للطبيب العراقي الأصيل.. مهني متمكن تشهد له شهادته وخبرته الطويلة وإنساني نبيل تشهد له مواقفه.

من القلب نوجه له كل الشكر والتقدير والاحترام. بارك الله بعلمه وعمله وجعل ما يقدمه في ميزان حسناته ووفقه لخدمة الناس أينما كان.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق