حسنين معلة حين يصبح النجاح هدفا للحاسدين..
بقلم الفريق الركن احمد الساعدي
غالبا ما نقرأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي هجوما سبرانيا أصفر ومقيتا يستهدف شخصيات وطنية مشهودا لها بالولاء الوطني والنزاهة والعفة والكبرياء وغالبا ما تكون تلك الحملات أكبر من أن تستحق الرد لأن الرد عليها يمنحها قيمة لا تستحقها ومن بين الشخصيات الوطنية التي تتعرض بين حين وآخر لمثل هذه الحملات الأستاذ حسنين معلة الذي أصبح نجاحه في موقعه الحالي مصدر إزعاج لبعض الأصوات التي لا تستطيع رؤية النجاح إلا من زاوية الحسد والمصالح الضيقة
لقد استطاع الأستاذ حسنين معلة خلال رئاسته لنادي الصيد العراقي أن يحقق نقلة واضحة في مستوى الإدارة والتطوير وأن يعمل على الارتقاء بمرافق النادي والحفاظ على هويته ومكانته باعتباره أحد المعالم الاجتماعية والترفيهية المهمة في بغداد والأهم من ذلك أنه حافظ على النادي بعيدا عن محاولات تحويله إلى مساحة حزبية أو واجهة لجماعة سياسية أو فئة محددة وأصر على أن يبقى النادي لكل العراقيين وأن يحافظ على مكانته الاجتماعية والوطنية التي عرف بها منذ سنوات طويلة لقد كان الرجل أمام محاولات عديدة تريد تغيير هوية هذا المكان وتحويله إلى مساحة مغلقة على جهة أو جماعة ولكنه وقف بثبات وحافظ على استقلالية النادي وعلى طابعه العراقي والاجتماعي وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق التقدير إن نادي الصيد العراقي ليس مجرد مبان ومرافق وإنما جزء من ذاكرة بغداد ومشهدها الاجتماعي ومكان ارتبط به الكثير من أبناء المدينة وروادها ولهذا فإن المحافظة عليه وتطويره مسؤولية تتجاوز حدود الإدارة اليومية
ومن المؤسف أن يتحول النجاح في بعض الأحيان إلى سبب للهجوم وأن تصبح الإنجازات مادة للحسد وأن تحاول أصوات نشاز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه صورة رجل يحظى باحترام شريحة واسعة من المجتمع البغدادي أما الاصطياد في الماء العكر فلن يصنع حقيقة ولن يهدم إنجازا ولن يغير قناعة من يعرف الرجل عن قرب فالنجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج والرجل الذي يترك أثرا في المكان الذي يديره لا تهزه منشورات عابرة ولا حملات مجهولة الأهداف
والأستاذ حسنين معلة أثبت أن الإدارة ليست منصبا وإنما مسؤولية وأن الحفاظ على المؤسسات الوطنية يحتاج إلى رجل يمتلك القرار والشجاعة والقدرة على مواجهة الضغوط
ولذلك فإن أفضل رد على تلك الحملات ليس الدخول معها في معارك جانبية وإنما الاستمرار في العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات فالزمن وحده كفيل بأن يضع كل إنسان في المكان الذي يستحقه أما أصحاب الأصوات النشاز فإن ضجيجهم سيبقى عابرا بينما تبقى الإنجازات شاهدة على أصحابها.
بغداد ٢٥ آب ٢٠٢٦




















