ميسان تحتفي بالسرد الجنوبي في أمسية نقدية لرواية «وداعاً يا نهر الكحلاء»
بقلم / علي محمد جابر الحلفي
ميسان
شهد اتحاد أدباء ميسان أمسية ثقافية احتفت بالمنجز الروائي الجديد «وداعاً يا نهر الكحلاء»، للروائي حسن السلمان، والصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
وأدار الأمسية القاص إبراهيم دكس الغراوي، التي شهدت نقاشات نقدية تناولت تجربة الرواية وما قدمته من معالجة مختلفة للبيئة الجنوبية، من خلال استحضار تفاصيل اجتماعية وثقافية تركت أثرها في حياة المجتمع.
وتناول النقاد في قراءاتهم عدداً من القضايا التي طرحتها الرواية، ولا سيما أثر الهيمنة الإقطاعية في البنية الاجتماعية والثقافية، إلى جانب حضور شخصيات وهويات ظلت على هامش السرد، ومنها السود والمندائيون، في محاولة لاستعادة أصواتها وإبراز حضورها ضمن الذاكرة الجنوبية.
وامتازت الرواية بتداخل الواقعي والأسطوري، واستثمار الحكاية الشعبية والفانتازيا في صياغة الأحداث، لتقدم عالماً سردياً يحمل الكثير من الدلالات والإشارات المرتبطة بالمكان والإنسان والذاكرة.
واختُتمت الأمسية بتكريم الروائي حسن السلمان بلوح تذكاري يحمل صورته، قدّمه الشاعر علي سلمان الموسوي، تقديراً لعطائه الأدبي ونتاجه الروائي.




















