حذف الأصفار من العملة.. بين قلق المواطن وأسئلة لا تجد جواباً

حسين صادق16 أغسطس 2026آخر تحديث :
حذف الأصفار من العملة.. بين قلق المواطن وأسئلة لا تجد جواباً

حذف الأصفار من العملة.. بين قلق المواطن وأسئلة لا تجد جواباً

 

بقلم ..علي محمد جابر الحلفي

ميسان

 

منذ ساعات، أصبح حديث حذف الأصفار من العملة حديث الشارع العراقي، والناس في حيرة وتساؤلات مشروعة: ماذا سيحدث لرواتبنا؟ ولمدخراتنا؟ وما مصير قيمة البيوت والسيارات والأراضي؟ وهل ستتغير القدرة الشرائية للمواطن؟

المواطن البسيط لا يبحث عن المصطلحات الاقتصادية المعقدة، بل يريد إجابة واضحة ومباشرة تطمئنه على أمواله ومستقبل معيشته.

وفي الوقت الذي يجري فيه الحديث عن حذف الأصفار باعتباره إجراءً نقدياً وتنظيمياً، يبقى السؤال الأهم الذي يتداوله الناس:

هل ستكون هذه الخطوة في مصلحة المواطن فعلاً، أم أن هناك من يمكن أن يستفيد منها، خصوصاً الذين جمعوا أموالاً طائلة بطرق غير مشروعة ونهبوا ثروات العراق؟

المواطن الذي عاش سنوات طويلة وهو يكافح من أجل راتبه ومدخراته من حقه أن يعرف: ما الذي سيتغير؟ وكيف ستُحمى أمواله؟ وهل ستبقى الأسعار والرواتب والقيم الحقيقية كما هي؟

حذف الأصفار قد يكون مجرد تغيير في شكل الأرقام، لكن العدالة والرقابة والشفافية هي التي تحدد إن كان أثره إيجابياً على المواطن أم لا.

فالناس اليوم لا تريد تخويفاً ولا تطمينات فارغة…

تريد الحقيقة بلغة يفهمها الجميع، وتريد ضماناً واضحاً بأن أموال المواطن لن تكون هي الخاسر الأكبر.

والسؤال الذي يفرض نفسه:

حذف الأصفار… خطوة اقتصادية لمصلحة المواطن، أم فرصة جديدة لمن راكموا المليارات؟

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق