عبود عويتي الساعدي (أبو صلاح).. وجهٌ إنسانيٌ مضيء من محلة الماجدية

حسين صادق12 يونيو 2026آخر تحديث :
عبود عويتي الساعدي (أبو صلاح).. وجهٌ إنسانيٌ مضيء من محلة الماجدية

عبود عويتي الساعدي (أبو صلاح).. وجهٌ إنسانيٌ مضيء من محلة الماجدية

 

علي مفتاح العبادي /ميسان

 

تزخر محلة الماجدية في مدينة العمارة بالعديد من الشخصيات الاجتماعية التي تركت بصمات واضحة في حياة الناس ومن

بين هذه الشخصيات يبرز اسم عبود عويتي الساعدي (أبو صلاح) الذي عرفه أبناء المنطقة بطيبة القلب وحسن المعاملة والابتسامة الصادقة التي لا تفارق محياه

ويحظى أبو صلاح بمحبة واحترام أبناء الماجدية بمختلف أعمارهم إذ يمتاز بعلاقاته الطيبة مع الجميع من الصغير إلى الكبير فضلاً عن حضوره الاجتماعي الدائم في المناسبات المختلفة حيث يسعى إلى مد جسور المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع

ولم تقتصر مكانة أبو صلاح على الجانب الاجتماعي فحسب بل عُرف أيضاً بمواقفه الإنسانية النبيلة ومبادراته في مساعدة الفقراء والمحتاجين إذ كان ولا يزال سنداً للكثير من العوائل المتعففة حريصاً على تقديم العون والدعم بما يستطيع بعيداً عن الأضواء وحب الظهور

ويؤكد عدد من أبناء المنطقة أن أبو صلاح يمثل نموذجاً للإنسان المتواضع الذي كسب محبة الناس بأخلاقه العالية وكرمه ومواقفه المشرفة حتى أصبح اسمه مرتبطاً بقيم الخير والتسامح والتكافل الاجتماعي التي تحتاجها المجتمعات اليوم

وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الكثير من القيم تبقى شخصيات مثل عبود عويتي الساعدي (أبو صلاح) علامات مضيئة في ذاكرة المكان وشواهد حية على أن العمل الإنساني الصادق وحسن التعامل مع الناس هما الطريق الأقصر للوصول إلى القلوب

نسأل الله تعالى أن يمده بالصحة والعافية وأن يبارك في عمره وأن يبقى مثالاً للعطاء والإنسانية وخدمة أبناء مدينته ومحلة الماجدية على وجه الخصوص

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق