تقارير إعلامية تكشف عجزاً بشرياً في جيش الكيان الصهيوني والاستعانة بجنود يعانون اضطرابات نفسية لسد النقص في القوات
أفادت صحيفة هآرتس بأن جيش الكيان الصهيوني لجأ إلى استدعاء جنود يعانون من حالات نفسية للمشاركة في الخدمة الاحتياطية، في ظل نقص واضح في أعداد المقاتلين.
وأشارت التقارير إلى أن قادة عسكريين طلبوا من جنود مصابين باضطرابات نفسية العودة إلى الخدمة، لسد العجز المتزايد في القوى البشرية، لاسيما في الوحدات القتالية.
وبيّنت وسائل إعلام عبرية ودولية، من بينها تايمز أوف إسرائيل، أن حجم النقص يُقدّر ما بين 12 إلى 15 ألف جندي، بينهم نحو 8 آلاف في وحدات قتالية أساسية.
فيما ذكر موقع ذا تايمز أن أكثر من 150 ألفاً من قوات الاحتياط يشاركون حالياً في مهام قتالية ولوجستية على جبهات متعددة، وسط ضغط عملياتي متزايد.
ونقلت تقارير دولية عن محللين أن العديد من جنود الاحتياط خدموا لعدة دورات منذ أواخر عام 2023، ما تسبب بارتفاع مستويات الإرهاق البدني والنفسي وتراجع الجاهزية القتالية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب لليوم الثلاثين على التوالي، واتساع رقعتها مع دخول لبنان على خط المواجهة منذ مطلع آذار الجاري.




















