مهرجان عشتار للشعر والثقافة والفنون في الأردن
بصمة ثقافية فنية بكل دوراته
حسين الأسدي / عمّان
شهدت الساحة الثقافية في الأردن حراكاً إبداعياً مميزاً تمثل في إقامة مهرجان عشتار للشعر والثقافة والفنون، الذي استطاع بجميع دوراته السابقة أن يجمع نخبة من الشعراء والفنانين العرب في تظاهرة ثقافية حملت بين طياتها رسالة الكلمة الحرة وروح الفن الأصيل.
المهرجان، الذي احتضنته العاصمة الأردنية عمّان، لم يكن مجرد فعالية شعرية عابرة، بل محطة ثقافية مهمة عززت حضور الأدب العربي في المشهد الفني، وفتحت نوافذ الحوار بين التجارب الشعرية المختلفة، في أجواء اتسمت بالرقي والتنظيم العالي.
وقد تميزت فعاليات المهرجان بأمسيات شعرية متنوعة، تنقلت بين القصيدة النبطية والشعبية والنص الحديث، إلى جانب فقرات فنية أضفت على الحدث بعداً جمالياً متكاملاً، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الكلمة بوعي ومحبة.
وتقف خلف هذا الحدث الثقافي الشاعرة الأردنية وصال الصقار، مديرة المهرجان، التي استطاعت برؤيتها الثقافية أن ترسخ مكانة المهرجان كمنصة عربية جامعة، تؤمن بأن الثقافة هي الجسر الأهم بين الشعوب، وأن الشعر ما زال قادراً على صياغة الوعي وإحياء القيم الإنسانية.
وأكد مشاركون أن مهرجان عشتار يمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الأردني والعربي، لما يحمله من رسالة تنويرية تسعى إلى دعم الإبداع واحتضان الطاقات الأدبية والفنية.
ويأتي هذا الحدث في وقت تزداد فيه الحاجة إلى منابر ثقافية تعيد الاعتبار للكلمة، وتمنح الفن دوره الحقيقي في بناء الوعي المجتمعي، ليبقى مهرجان عشتار علامة مضيئة في خارطة الثقافة العربية
مهرجان عشتار لم يكتفِ بتقديم الشعر، بل صنع حالة ثقافية متكاملة، تؤكد أن الأردن سيبقى حاضناً للإبداع ومنبراً للأصوات الحرة




















