بعد أن صعّق الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الوسط الرياضي بقرارات حاسمة تصب في خدمة الرياضة العراقية، لم يجد السراق والحرامية سوى دفع الأموال لأصحاب الصفحات الفيسبوكية لشن حملات تشويه ضده.
لكن الحقيقة واضحة: الإصلاح لا يوقفه أموال مرتزقة، والمواقف الشجاعة ستظل أقوى من كل محاولات التشويش.
قريباً، سيعلو صوت الرياضة النزيهة، وسيظهر كل من حاول تعطيل الإصلاح بمظهره الحقيقي.
#الرياضة_العراقية #الإصلاح #مكافحة_الفساد




















