إسرائيل تُطوّر صواريخ لاعتراض المسيّرات الإيرانية… وتقرير دولي يكشف تفاصيل “التقنية السرّية”

حسين صادق16 نوفمبر 2025آخر تحديث :
إسرائيل تُطوّر صواريخ لاعتراض المسيّرات الإيرانية… وتقرير دولي يكشف تفاصيل “التقنية السرّية”

إسرائيل تُطوّر صواريخ لاعتراض المسيّرات الإيرانية… وتقرير دولي يكشف تفاصيل “التقنية السرّية”

كشف موقع The War Zone العسكري، اليوم الأحد، عن اعتماد إسرائيل تقنيات حديثة لاعتراض المسيّرات الانتحارية الإيرانية، وفي مقدمتها شاهد 136، عبر إجراء تعديلات حساسة على أجهزة البحث في صواريخ جو–جو الأميركية AIM-9M، بما جعلها أكثر فعالية في مواجهة هذا النوع من التهديدات.
وأشار التقرير إلى أن التعديلات الإسرائيلية جاءت في ضوء دروس الهجوم الإيراني الواسع على إسرائيل في نيسان 2024، حين شاركت قوات أميركية وبريطانية في عمليات الاعتراض.
وبحسب معهد FPRI، فإن النسخة الأحدث AIM-9X أثبتت أنها السلاح الأكثر قدرة على إسقاط المسيّرات الانتحارية بعيدة المدى، بفضل مستشعرات تصوير بالأشعة تحت الحمراء عالية الدقة، وتقنيات دفع وتوجيه متقدمة.
لكن إسرائيل –وفق التقرير– نجحت في تعديل النسخة الأقدم عبر تطوير منظومات بحث وتتبّع تتعامل مع أهداف صغيرة وبطيئة وعلى ارتفاعات منخفضة، ورغم نجاح هذه التعديلات، فإنها لم تُشارك تفاصيلها مع الولايات المتحدة أو أي من الحلفاء.
وأوضح التقرير أن المسيّرات من طراز شاهد تمثل تحدياً استثنائياً لرادارات الطائرات المقاتلة، بسبب سرعتها المنخفضة جداً وانخفاض بصمتها الحرارية وغياب الإضاءة، ما أجبر أطقم أميركية وبريطانية على الاعتماد على مستشعرات IR وتحليل الصوت الناتج عن المحركات لتحديد المواقع.
ودعا التقرير إسرائيل إلى مشاركة الخبرات مع الشركاء لرفع جاهزية الدفاعات الجوية في مواجهة “تكتيكات المسيّرات منخفضة الارتفاع”.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق