يتساءل الكثيرون عن سبب استقبال أبو محمد الجولاني من الباب الخلفي للبيت الأبيض وليس من الباب الرئيسي.
الجواب بسيط وواضح في بروتوكولات السياسة الأمريكية:
من يُستقبل من الباب الخلفي لا يُعدّ حليفًا استراتيجيًا أو شريكًا دائمًا، بل يُنظر إليه كشخص مؤقت، جرى استدعاؤه لتنفيذ توجيهات محددة تخدم المصالح الأمريكية.
بمعنى آخر، مثل هذه الزيارات لا تحمل وزنًا سياسيًا حقيقيًا، بل تُشير إلى أن الضيف مش مطوّل في موقعه.




















