غياب ثقافة التقدير في مؤسسات الدولة العراقية
يشكو عدد من الإعلاميين والمثقفين من غياب ثقافة التقدير داخل المؤسسات الرسمية في العراق، حيث لم يعد منح كتب الشكر أو رسائل الثناء على الجهود العلمية والإعلامية والثقافية جزءاً من سلوك الإدارات والمسؤولين، رغم ما تقدمه الكفاءات الوطنية من بحوث وإنجازات وبرامج إذاعية وتلفزيونية ومشاركات فاعلة في وكالات الأنباء.
ويصف مختصون هذا السلوك بأنه يعكس حالة من عقدة النقص لدى بعض المسؤولين الطارئين الذين ينظرون بعين الحسد لكل من يبدع أو ينجز عملاً نوعياً، فيما يؤكد آخرون أن غياب التقدير يضعف روح المبادرة ويقتل الإبداع داخل مؤسسات الدولة.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن بعض الشخصيات الوطنية ورجال الدولة، رغم اختلافهم السياسي أو الفكري، ما زالوا يحترمون الكلمة الشريفة ويقدّرون من يكتب أو يعمل بمسؤولية، معتبرين أن الاعتراف بالجهد ليس مجاملة بل سلوك دولة ومؤشر نضج مؤسسي.




















