تشديد غربي متزايد على منح الجنسيات للإسرائيليين وسط مخاوف أمنية وضغوط سياسية
قدّم خبراء ثلاثة أسباب رئيسية وراء القيود الجديدة التي تفرضها الدول الغربية على منح الجنسيات للإسرائيليين، بعد سنوات من التسهيلات الواسعة.
وقال الباحث في الشؤون الإسرائيلية نزار نزال إن الاعتبار الأول “أمني”، نابع من خشية الدول الغربية من أن يكون بين طالبي التجنيس عسكريون شاركوا في عمليات داخل قطاع غزة قد تُصنف كجرائم حرب.
أما الاعتبار الثاني فيرتبط بـ”الضغوط السياسية والحقوقية” داخل تلك الدول، التي تتزايد مع تراجع صورة الكيان الصهيوني عالمياً بعد حرب غزة.
وأضاف أن السبب الثالث يتعلق بـ”تدهور صورة إسرائيل أمام الرأي العام”، حيث باتت تُنظر إليها كدولة تتجاوز القانون الدولي وتنتهك حقوق الإنسان.
وكشف تقرير صادر عن البرلمان الإسرائيلي أن أكثر من 145 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بين عامي 2020 و2024 دون عودة، ما يعكس موجة هجرة غير مسبوقة تهدد التوازن الديموغرافي الداخلي.
من جانبه، أكد الخبير عصمت منصور أن ارتفاع معدلات الهجرة مرتبط بتدهور الوضع الاقتصادي، وتصاعد التطرف الديني في الحكومة، وتآكل استقلال القضاء والإعلام، ما دفع فئات واسعة من الإسرائيليين للبحث عن جنسيات بديلة في أوروبا وأميركا.



















