هذا الأصيل، الذي لم تغيّره مغريات الحياة، ولم تُبدّل مبادئه رياح المصالح. رجلٌ لا يختلف عليه اثنان في نزاهته، ولا يشك أحد في شجاعته، وقدرته على إحداث التغيير الحقيقي الذي نطمح إليه.
إنه الأستاذ كريم عطية العقابي… الصوت الوطني العراقي الأصيل، الذي لم يحد عن طريق الحق، ولم يتخلَّ يوماً عن هموم شعبه.
يمضي بثبات نحو الانتخابات، حاملاً معه أمانة المسؤولية، ونحن جميعاً نمضي خلفه، نضع ثقتنا به، ونرى فيه الأمل لصوتٍ وطنيٍّ حرّ، يطالب بحقوقنا، ويجسد تطلعاتنا نحو غدٍ أفضل.



















