أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية كاترين فوتران، أن المستشفيات في فرنسا تلقت أوامر بالاستعداد لاستقبال آلاف الجنود الجرحى في حال نشوب نزاع مسلح واسع النطاق في أوروبا.
وكشف موقع “لو كنار أونشينيه” عن وثائق داخلية تطلب من وكالات الصحة الإقليمية تجهيز مراكز طبية قريبة من المواصلات الرئيسية لاستقبال المقاتلين العائدين من جبهات القتال، مع إمكانية معالجة نحو 100 جندي يومياً لمدة شهرين، أو 250 مصاباً يومياً خلال فترات الذروة.
ورغم تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الداعية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، إلا أن الخطة الطبية عكست استعداد الحكومة لاحتمال اندلاع “حرب عالية الكثافة”.
وفي تصريح تلفزيوني، قللت الوزيرة فوتران من المخاوف، مؤكدة أن الأمر يندرج ضمن إجراءات وقائية شبيهة بالاستعداد للأوبئة، مشيرة إلى أن فرنسا “تتعلم من أخطاء جائحة كوفيد-19” وتسعى لعدم تكرار سيناريو ضعف الجاهزية.