رمضانيات:(ما وراء الحرب!!)

حسين صادق15 مارس 2026آخر تحديث :
رمضانيات:(ما وراء الحرب!!)

رمضانيات:(ما وراء الحرب!!)

بقلم د كريم صويح عيادة

 

هناك دورة حياة للانسان والحضارة وحتى الحرب تبدا بالمولد او النشاة او الشرارة ثم النمو والصعود وبعدها النضوج والاستقرار ثم الانحدار والتراجع واخيرا النهاية كالموت والافول وتوقف الحرب.

ما نلاحظه بالحرب الحالية مختلف، انها ككرة الثلج تكبر يوميا، ميلادها تدمير المفاعلات النووية والصواريخ البالستية واذا بها تزداد لتشمل دول الاقليم والبنى التحتية ثم تاخذ منحى جديد وهو اسقاط النظام الايراني داخليا بتحريك النعرات القومية وخاصة ورقة الاكراد والبلوش والعرب وهذا اخطر ما يمكن، والاخطر منه غزو بري باحتلال بعض الأراضي الايرانية وأكثرها ترشيحا الجزر واهمها جزيرة خرج مصدر تصدير النفط الايراني والذي قد يجر الصين للحرب وبالتالي تجعل العالم أمام حرب عالمية ثالثة. اعتقد الهدف الرئيسي لهذه الحرب وما بعدها تحقيق شرق اوسط جديد (اسراlee الكبرى، دولة كردية على اراضي من ايران والعراق وسوريا وربما تركيا، سوريا الجديدة تضم لبنان مقابل الجولان والسويداء، ضم بعض دول الخليج لاخرى، وربما تصل نيران التشظى لمصر والسعودية وباكستان) وبذلك ينتقل الصراع العربي الإسرا/ئيلي والصراع الاسلامي اليهودي الى حروب داخلية على الحدود والثروات والمياة في هذه الدويلات المتناحرة، او جر المنطقة لصراع عربي مسلم مع دولة الأكراد العلمانية الجديدة لتنعم إسر/ائيل بالامان بأعتبارها القوة المهيمنة في المنطقة والتي تصبح سوق كبيرة للسلاح والاستهلاك الامريكي.

اذا ارادت مجتمعات وحكومات المنطقة الافلات من هذا المخطط الجهنمي فعليها فضح المشروع الصهيو امريكي اعلاميا لتوعية الناس، ونبذ الطائفية لانها المدخل لكل الفتن، وفك الالتباس بين الوطن والايمان بعيدا عن افكار سيد قطب”الوطن حفنة تراب وطز بمصر “، ومقاطعات السلع الامريكية اليد التي توجع ترامب وعصابته، والدخول بتحالفات سياسية واقتصادية وعسكرية فيما بينها او مع دول أخرى، وقبل هذا ان يحترف حكام المنطقة بحق شعوبها بالحرية والعدلة والديمقراطية.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق