حيدر مكية.. “الجنرال الأبيض” في معركة الإعمار وقائد زلزال الاستثمار العراقي
بينما كانت عجلة الاستثمار في العراق تراوح مكانها خلف جدران البيروقراطية العتيقة، ظهر الأستاذ الدكتور حيدر محمد مكية كقوة دافعة قلبت الطاولة على الركود، وأعاد صياغة المشهد الاقتصادي العراقي بلمسة “تكنوقراطية” حازمة. لم يأتِ مكية لإدارة هيئة استثمار، بل جاء ليقود نهضة استراتيجية جعلت من بغداد والمحافظات ورشة عمل كبرى لا تهدأ.
كسر القيود وصناعة المستحيل
لم يعرف الدكتور مكية لغة الوعود المؤجلة؛ بل اعتمد لغة “الإنجاز العابر للأزمات”. بجرأة القائد، اقتحم ملفات كانت تُعد “خطاً أحمر”، من استئناف مشروع بسماية التاريخي إلى إطلاق “مدن الحلم” (الجواهري، علي الوردي، والغزلاني)، محولاً الصحراء إلى واحات من الاستثمار الذكي. إن بصمته اليوم ليست مجرد إجازات استثمارية، بل هي تغيير في جينات الدولة نحو التحول الرقمي والنزاهة المطلقة.
حامي ثقة المستثمر وعراب الشراكات الدولية
في عهد مكية، تحول العراق من بيئة “طاردة” إلى وجهة جاذبة تتسابق إليها كبرى الشركات العالمية والخليجية. لقد استطاع بعقله الأكاديمي المتقد وحنكته الميدانية أن يثبت للعالم أن العراق “آمن للاستثمار، مربح للشراكة”. هو لا يوقع عقوداً فحسب، بل يبني جسور ثقة دمرتها سنوات الإهمال، واضعاً مصلحة الدولة والمواطن فوق كل اعتبار.
إن الدكتور حيدر مكية اليوم هو صمام أمان الاقتصاد العراقي الجديد. هو الرجل الذي قرر أن يواجه التحديات بـ “مشرط الجراح” لتنظيف بيئة العمل من المتلكئين، وبـ “ريشة الفنان” لرسم خارطة عراق ٢٠٣٠. إنه الرقم الأصعب في معادلة البناء، والقائد الذي جعل من المستحيل حقيقة ملموسة على أرض الرافدين.




















