الوليمة الأخيرة

حسين صادق13 مارس 2026آخر تحديث :
الوليمة الأخيرة

الوليمة الأخيرة

 

رجاء كاظم الاعاجيبي

 

في وليمتهم الأخيرة،

كانت الضحكاتُ تتبادل بينهم.

“أعطني هذا… وخذ ذاك،

ناولني وعاءً يا فلان.”

وكان الإمساكُ والأذان يقتربان،

والوقتُ يداهمهم.

وفجأة…

توقّف كلُّ شيء.

عمَّ الصمتُ المكان،

وتناثرت الوليمة.

بقايا عظامهم وأشلاؤهم

ملأت المكان.

كانت الطائرة تعلو فوقهم،

وقد رمت عليهم أحدَ صواريخها، لا ترحم أحدًا؛

لا كبيرهم ولا صغيرهم

ولا من لديه أطفالٌ وعائلة.

وتركت لعوائلهم

رمادًا فقط.

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق