“الطيران العراقي بين ضغط الجوار وانهيار الإدارة: سماء مفتوحة… بلا أجنحة”

حسين صادق26 نوفمبر 2025آخر تحديث :
“الطيران العراقي بين ضغط الجوار وانهيار الإدارة: سماء مفتوحة… بلا أجنحة”

بدقيقة

يبدو ان مشكلة الطيران بالعراق تشبه مشكلة الكهرباء من حيث تأثرها بالجانب السياسي فكما انه من غير المعقول لاكثر من عشرين سنة لايوجد حل للكهرباء فان الطيران العراقي يبدو ايضا هكذا وكما نسمع بانه سوف يتم ربط العراق بشبكات الكهرباء لدول الجوار فان الطيران العراقي قد تم رفده ايضا بشركات طيران دول الجوار و لكن ما علاقة الضغط العالي و الواطي؟

الضغط العالي هو تطور الطيران و تضاعف أساطيل الطائرات لشركات دول الجوار و خصوصاً بعد الصفقات التي عقدتها الشركات التركية و الأردنية و الخليجية و حتى سوريا لتطوير طيرانها اما نحن فنعتبر منطقة ضغط واطي حيث طائرات حديثة ولكن اغلبها عاطلة او يطول بقائها جاثمة إذا عطلت و صفقة طائرات لم يتم تسليمها بالكامل لأكثر من خمس سنوات الان و قطاع هاص معاقب بطائرات متهالكة و عندما ابدعت احدى الشركات الاهلية و علا نجمها تم ايقافها و خنقها بتهم غير حقيقية و بموقف مثير للشفقة من الحكومة اتجاه هذه الشركة إذا مالمتوقع ان يحدث ؟

فيزيائيا سوف تكون الحركة من مناطق الضغط العالي و هي الدول المحيطة بالعراق لتلبية احتياجات اكثر من أربعين مليون مواطن عراقي بعد فشل القطاعين العام و الخاص بتلبية احتياجات المواطن العراقي و الدليل و بخلال سنةً٢٠٢٥ حدث الاتي

١- دخول شركة جلوبال العالمية لسوق الحج و العمرة ودخل مقابلها ثلاث شركات سعودية تخدم قطاعات بغداد جدة و المدينة مع تراجع عمل الشركة العراقية لانها اساسا تابعه لمصنع لبيع علب الماء مع ادارةً مطرودة من السلطة فأكيد النتائج سوف تكون غير مرضيه و لاتستطيع منافسة النواقل السعودية

٢- زيادة القطاعات بين العراق و تركيا و اضافه رحلات إضافية للنواقل التركية لوجهات جديدة تخدمها ثلاث شركات تركية مع سعر تذكرة يصل لنصف سعر تذكرة الناقل الوطني لبعض القطاعات

٣- الشحن الجوي و اختفاء شركة الهيا من الرادار العراقي و قامت بادارة عملياتها من الامارات و ترك السوق العراقي لشركة سيلك وي الاذارية و DHL مع عدم وجود طائرات شحن جوي عراقية و تقريبا الشحن الجوي شبه معدوم للشركات العراقية.

٤- السفر المباشر للعراقيين من المطارات العراقية لاوربا اصبح حلم سوف تحققه لنا العمانية ابتداء من منتصف شهر ديسمبر و مازال موظفين الطيران العراقيين يتعلمون اللغة الإنكليزية بالجامعه الامريكية و ما زالت نسبة الـ 71% لم تزيد و لا ١٪؜ منذ ستة اشهر لتلبية متطلبات الاياسا و اصبح الطيران العراقي تحت رحمة الخبير شاه الباكستاني و ساندي النيجيري مع مدراء لايعرفون ماذا يفعلون و قد اكل و شرب عليهم الدهر مع تمديد للحظر للسنة القادمة .

مئات الطائرات الحديثة من دول الجوار تسللت للسوق العراقي مستغلة ضعف الادارة و فسادها بالطيران العراقي و اصبح العراق كانه دولة تتعامل بمبدأ السماء المفتوحة open sky كما في الاتحاد الأوربي

الصورة من موقع الناقل الوطني يدعون بها زورا و بهتانا بانهم عقدوا اجتماعات مع شركات صناعه الطائرات و عندما تقرا الخبر لاتعلم هل ان من نشره يضحك على عقولنا ام هو يضحك على نفسه

و دمتم بخير

المستشار الجوي

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق