الزرع في الصِّغر… التربية وتشجيع الأبناء على القراءة..

حسين صادق24 فبراير 2026آخر تحديث :
الزرع في الصِّغر… التربية وتشجيع الأبناء على القراءة..

الزرع في الصِّغر… التربية وتشجيع الأبناء على القراءة..

بقلم : د.عزيز جبر الساعدي

ونحن صغار في مدينة الحرية وعاى النهر حيث تقام اكثر من مقهى ل ابناء الحرية، من يرتادها؟ فنان معروف في الغناء واخر صحفي مرموق واخر ممثل ومذيع وووو من الطاقات التي أشتهرت بكتابة الروايات والقصة الصغيرة فتحت اعيننا الى القراءة ،و النقاشات مع اصحابنا ونحن نقلد الكبار حتى صار ديدننا في النقاش لبعض الكتب والروايات وشراء واستعارة الكتب..اقول

الطفل أرضٌ طيّبة، وما نزرعه في أعماقه اليوم، نحصد ثماره في ملامحه غدًا.

التربية ليست أوامر تُقال، بل قدوة تُرى، ومناخ يُعاش، وعادة تتكرر حتى تصبح جزءًا من الشخصية.

حين نشجّع أبناءنا على القراءة في الصغر، فنحن لا نعلّمهم مهارة فحسب، بل نمنحهم مفاتيح العالم. القراءة لا تزيد المعلومات فقط، بل تبني الخيال، وتصقل اللغة، وتمنح الطفل قدرة على التفكير والنقد والتمييز.

أن القراءة المشتركة بين الأهل والأبناء تعزز الروابط العاطفية، وتدعم النمو اللغوي والإدراكي.

كيف نزرع حب القراءة؟

القدوة أولًا

حين يرى الطفل والده أو والدته يحمل كتابًا، يتعلم دون وعظ أن القراءة قيمة.

مكتبة صغيرة في البيت

لا يشترط أن تكون كبيرة؛ رفّ بسيط يضم قصصًا ملونة كافٍ ليصنع فضولًا جميلاً.

القراءة بصوتٍ دافئ

دقائق قبل النوم، تتحول إلى طقسٍ حميمي يربط الكتاب بالطمأنينة.

ربط القراءة بالمتعة لا بالعقوبة

لا نجعلها واجبًا ثقيلًا، بل مغامرة يختارها الطفل.

الحوار بعد القراءة

ماذا أعجبك؟ من أحببت؟ لماذا؟

هنا تبدأ بذرة التفكير النقدي.

الزرع في الصغر يحتاج صبرًا، فالشجرة لا تُثمر في يوم. لكننا حين نغرس عادة القراءة، فإننا نحصّن أبناءنا ضد السطحية، ونمنحهم سلاح الوعي في زمن الضجيج.

فالطفل الذي يعتاد أن يسأل عبر كتاب، سيكبر وهو يسأل الحياة نفسها…

ومن يسأل، لا يُقاد بسهولة. عصرنا قبل الموبايل كان اجمل واروع.

د.عزيز جبر الساعدي

عاجل ...

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق